تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الا فلا نتن النفس والفم في المرض الحاد علامة مهلكة خروج الرّيم النتن في اوّل ذات الرّية أو في رابعها يقتل في الرابع وان كان معه من علامات الجيدة يمكن ان يسهل إلى العشرين والسّابع عشر وانكانت القوه ضعيفه تقيل في التّاسع أو الحادي عشر نتو العين وغورها في الأمراض الحاده والرّمص فيها من علامات ليست بصالحه إذا كان العليل لا يلبث على جنب مع عدم وجود الآفة فيه بل يميل إلى الاستسقاء فإنها علامة مهلكة إذا اضمر الوجه وغارت العين وبطاء الصّدغ وبرّدت اذنان واصفرتا وتقلّصت شحماهما امتدت جلدة الوجه وأصغر لونه مع ذلك أو أخفر أو اسوّد ولم يكن بالعليل استفراغ مفرط فتلك علامات مهلكة وان انضم إليها ان لا يسمع العليل فالموت قريب صغر احدى العينين وظهور بياض العين عند تغميضها من غير أن يكون ذلك عادة وان يبقى الفم مفتوحا لا ينطبق علامات مهلكه عص الانسان من غير عاده في المرض الحاد علامة ردّية إذا كان العليل في المرض الحاد يبغض عن الضّوء أو يدمع عيناه بلا اراده ولم يتبع ذلك رعاف علامتان ليسا بالصّالحين حمرة بياض العين وظهور عروق كمده أو سود فيها علامتان ردّيتان العين الجاحدة الّتى لا تتحرّك والمرتعشة الّتى لا تسكن وكأنها تدور مع ارتعاش من علامات الهلاك إذا كان الأطراف في الأمراض الحادّه بارده فليس بصالح فان افرط بردها فهو ردى فإن كان مع ذلك في البطن توقد حراره وعطش فذلك مهلكه فان افرط فيه ذلك وتواتر النّفس والنبض مع صغر وضعف فقد قرب الموت إذا كمدت أطراف الأصابع وكانت القوّة مع ذلك تزداد كل ساعة ضعفا ويسخر النّبض فان تلك علامات هلاك سريع إذا اسودت الاظفر والأصابع واليد والرّجل جملة ولم يكن القوة ساقطه وكان ذلك في يوم باحورى فإنه ليس بعلامات ردّية بل هي علامة صالحة تدلّ على انّ العليل يتخلّص وان تلك الموضع