تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الادوار البحرانيّة وكثيرا من التغاير السّريعه إلى حركاته وقد وجدوا حركات الأمراض الحادة على الأغلب في درجة مقابلة موضعه في بدو العلة في درجة تربيعة عن ذلك الموضع فحدثوا بانّه يحرّك الطبيعة في أماكن مخصوصة هي البق بتلك الحركة الّتى تسمّى بحرانا وفي هذه الأماكن تضعف قوّة المرض لبتاغض بينها وبين موضع الأصل وتفصيل تلك الأماكن موقوف على مقدّمة وهي انّ من الاجتماع إلى اجتماع آخر تسع وعشرون يوما وخمس وسدس وثلث يوم بالتّقريب ينقص منه زمان حركة الشّمس من الاجتماع وهو يومان ونصف وثلث بالتّقريب فتبقى مدة الدّورة ستّة وعشرون يوما ونصفا فيقع البحران في السّابع والعشرين ونصفها ثلاثة عشر يوما وربع يوم فيقع البحرين في الرّابع عشر ونصف نصفها ستة ايّام ونصف وثمن فيقع في السّابع فتكون هذه الايّام بحارين وكل بحران فلا بدّ له من يوم انذار يكون فيه تغيّر ما وليس يوم أولى من الاخر فيجب ان يكون هو النّصف ونصف ربع الدّور هو ثلاثة أيام وربع ونصف ثمن فيكون الانذار في الرّابع ثم جعلوا ثلاثة ارابيع أحد عشر يوما وثلاثة أسابيع عشرين يوما وضابطتهم في ذلك الحساب إذا استفرق أكثر من نصف يوم فصّلوا والّا وصلوا وجعلوا رابوعين متصّلين والثالث منفصلا وسابوعين منفصلين والثّالث متّصلا بما قبله وذلك لان الرّابوع الاوّل ثلاثة ايّام وربع ونصف ثمن وهو أقل من نصف يوم فوصلوا به الرّابوع الثّانى فصار الرّابوعان ستة أيام ونصفا وثمنا وكان أكثر من نصف يوم بثمن فجعلوه يوما كاملا وابتداء الرّابوع الثّالث من اليوم الثّامن وكل الأسابيع فانّ السّابوع الاوّل ستة ايّام ونصف وثمن فجعلوه يوما كاملا لانّه أكثر من النّصف فكان اوّل أسبوع الثاني هو اليوم الثامن ومجموع الأسبوعين ثلاثة عشر يوما وربع يوم وذلك أقل من نصف يوم فوصلوا به السّابوع الثّالث فكان