طبخ في مائه البابونج والمرزنجوش والنوم بعد الطّعام والتعدّى بمثل البيض النيمبرشت والاسفيداج بلحم الحمل وفراخ الحمام وقليل من الخبز مع ماء اللّحم والتّمريخ بدهن الخيري أو النرجس مع الشّمع وقد يتحسى من أول النّهار صفرة بيض ويتبعه شئ من الشراب فينفع ويسقى في بعض الأحيان من الشراب الرقيق الصّافى وإذا أفاقوا قليلا اعطو أدوية أخرى أقوى حراره مثل دواء المسك وان احتملوا فالترياق والمثروديطوس قال شارح الأسباب وينبغي ان لا يبتدا بالمسخّنات القوية أولا فيهلك العليل بتغير المزاج دفعة بل على جهل وتدريج قال محمّد بن زكريّا الذبول المستحكم لا حيلة في بروئه ولو أمكننا تبريد لامكن ان نرفع الهرم صفة حقنه جيده في ذلك الباب يؤخذ راس الحمل واكارعه مرضوضه فيلقى هذر ويلقى معها من الحنطة والشعير والحمص كف كف شبت بابونج اوقيه اوقيه خسك أوقيتين تين اسود عشرة اعداد يصبّ عليه الماء بقدر الكفاية ويطبخ حتّى يبقى الثلث ويصفى منه نصف رطل ويحقن به مع دهن الشّيرج أو دهن البان ويدام ذلك حتّى يظهر نفعا
[ المقالة العاشرة في البحران ]
المقالة العاشرة في البحران وان كان المصنّف قد ذكر فيها ما لا طائل تحته مثل خواص بعض الاذهار والحبوب وترك ذكر البحران الّذى معرفته لازمه لكل طبيب وانى كرهت ما فعله فتركت ما ذكره وبدّلته بذكر البحران وايّامه وما يتعلّق به واعلم أن البحران في لغة اليونان هو الفصل في الخطاب وعند الأطباء هو تغير عظيم يحدث دفعة إلى الصّحة وامّا إلى الموت وتعريف الأول أصوب وشبه المرض بالعدو الياغى على المدينة المشبهة بالبدن والطبيعة بالسّلطان المحامي عنها والبحران بيوم القتال المفصّل وقد يغلب العدو الياغى غلبة يستعلى بها على المدنية المشبّهة بالبدن والطبيعة بالسّلطان المحامي عنها والبحران بيوم القتال