في الثدي والرحم وفي الرجل في الأمعاء والإحليل والوجه وامّا الخنازير وهي عدد صلب فتحجر يشبه السلع في النتو وقبول الاغماز ويفارقها في انها غير متبرأة تبرء السّلع بل هي متعلّقه باللحم لا يزول من موضعها إلى جهة من الجهات في الأكثر وصلابتها أشد وأكثر ما يتولد في العنق والإبط ويكون في الأكثر جماعة يضمها كيس واحد وقد يكون لكل واحد منها كيس خاص كالسلع قيل وسميت خنازير لكثرة عروضها للخنازير فسببها سوء الهضم والتّخمه فيجمع لذلك في البدن رطوبات غليظه فجه ينصب إلى الأعضاء وعلاجها تقليل الغذاء وترك العشاء وتعديل شرب الماء وتقليله والاجتناب عن الأغذية الغليظة والحموضات ثم اسهال الطبيعة بما يخرج البلغم واصلاح مزاج الدّماغ بالمعاجين المقويّة كالمثروديطوس والترياق ويطلى عضو العليل بالمحللات والمنضجات من الاضمده مثل الخردل وزبد البحر وبذر الانجره والزراوند والمقل والأشق والزّيت والعتيق والشمع ومن الضمادات الجيدة مرهم الرّسل وصفته يؤخذ ثلاثة اساتير مقل وخمسة اساتير أشق واستارين جاوشير وثلثه اساتير كندر وأربعة اساتير مردارسنج ومن المر والقنه مكد استارين شمع رطل راتينج أربعة عشر زنجار استارين زراوند ثلاثة اساتير زيت ستة أرطال يسحق اليابسة ويحل الصّموغ حتى يصير مرهما ويستعمل
[ الفصل الثّامن في الحميات ]
الفصل الثّامن في الحميات الحمى حرارة غريبة تشتعل في القلب وتنبّث منه بتوسّط الرّوح والدم والشرائين في جميع البدن فتشتعل فيه اشتعالا يضر بالافعال الطبيعة وهي الافعال المنسوبة إلى الطّبع حتى تشمل الافعال جميعا من الحيوانية والطبيعيّة والنفسانية هذا هو تعريف الشّيخ للحمى وقوله تنبث من القلب أعم من أن يكون الاشتعال أولا في القلب أو في عضو اخر ثم يسرى إلى القلب ثم منه إلى جميع البدن بتوسّط الشرائين قالوا وتلك الحرارة