تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
بالفصد الباسليق أو الاسيلم أو الاكحل أو الصّافن على مقتضاء المزاج والسّن والفضل وذلك موقوف بحدث الطبيب قبل الاسهال أو بعده ثم اسقيه بعد تلك الاستفراغات ماء البطيخ الزقى بالسّكنجبين أو الشّيرخشت أو ماء الرّمانين بالسّكنجبين أو ماء الهندباء وماء عنب الثّعلب مع قليل سكّر أو ماء الجبن على نحو ما علمته وانى لا اجتر على الاستحمام والتّعريق والغسول قبل التّنقية وامّا بعدها ذلك جيّد علاج للطّبيب المعالج بشرط ان لا ينسى القانون المذكور فإذا علمت هذه كلّها فاعلم برأس انّنا نستدعى من الحكما السّالفين بعد ما طالعنا كتبهم وفهمنا تدربهم في احصاء الأدوية تجربة لهم وسمعنا وأطعنا ان يخفّفوا علينا استعمال تلك الأدوية تخفيفا ثقيلا وذلك لما قد جاء قوم في بلادنا من الفرنجستان يدّعون الطّبابة هم في عملهم مبهوطون ونحن عن غفلتهم متحيرون واتوا بعقاقير معدودة سفوفات وحبوبات سفوفاتهم ملك الموت المسحوقة وحبوباتهم آجال معلّقه وعندي لما قلت مثل حلو يطابق الممثّل كمال التطبيق لكني استحى عن ذكره ولكن الله لا يستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضة مما فوقها فأقول بالفارسيّة طالبا لكثرة الايضاح كفته‌اند در زمان خلافت سلطان عادل باذل كريمخان زند زنى از فواحش كه دست سنين عمرش دامن عشره ميشومه كوفته بود وباين سبب غبار پيرى طراوت جمالش را برده واز حسرت ايلاج آب دهانش را چون ماء دافق بياد أيام جوانى فرو برده بارى بمضمون
كر وصال يار نبود * با خيالش هم خوشيم
فاحشة خانه را كه در آن زمان نظمى تمام ورونقى لا كلام داشت بمبلغى كزاف بعقد اجارهء خود درآورد پس از مضى موعد وقبل از أداء مال الإجارة روزى به خلوتسراى خلافت درامده بعرض وكلاء حضرت وكالت رسانيدند كه امساله را بر خلاف