عاقبة أمورنا خيرا
اين همه اوازها از شه بود * كر چه از حلقوم عبد اللّه بود
وتلك الأمثال نضربها للّناس لعلهم يتفكرون قال المصنف والغذاء السّكباج الحامض والسّكباج هو شورباج اتخذ من اللّحم أو الفروج وادخل فيه خلّ وعسل وقليل زعفران وقد يدخل فيها في بعض الأمراض الكراث والجزر والبصل وهي قاطعة الصّفراء ومسكنة غليان الدّم قال الشّيخ وغذاء أصحاب اليرقان ما خف ولطف وكان فيه تفتيح ومرقه السّمك فيفعهم خصوصا مع ما يدر أو يلطف وينفع من اليرقان الحاد الحصرميّات المبرّدة والخليات والمتخذّه بالانبرباريس وحماض الأترج وكذلك مرقه الفراريح المطبوخه بالرائب والخل مجموعين ومرقه السّمك الصّغار الوّاضراضى مطبوخه في الخل واكل تلك السّمك والانكباب على نجادها عند الطّبخ ومن الأغذية الدّوائيه الرّمان الحامض والخيار والاهال بلحم البقر عظيم النّفع والآمال مرقه الشورباء المخلل وينفع من اليرقان السّيدى الزيرباجات بالفراريج والبصل والحمص واكل الخبز مع الرّائب بعد التنقيه ينفع نفعا عجيبا وان لم يكن دلايل الحرارة ظاهرة بان يكون سببه وقوع السّدة في احدى المجريين عن أخلاط لزجه بارده فعلاجه ان يسقى ماء الرازيانج والكرفس والسّكنجبين البروزى الحاد أو المعتدل ويعطى حب الغافث ليالي متواتره وصنعته صبر سقوطرى غافث قشر الهليلج الأصفر يؤخذ الاجزاء بالسّوية يدق ويحبب بماء الكرفس والشربة التامة منه درهمان ويدخل الحمام لتفتيح المسام ودفع الصّفراء المحتبسه تحت الجلد بالتّعريق ويشم الخل الّذى نقع فيه الشّونيز لينقى حدقتاه أو يسحق الشونيز في ماء الكزبره الرّطبه ويسعط مع قليل خلّ في الانف
[ المقالة الثّامنة في امراض بقية الأعضاء وهي يشتمل على فصول تسعة ]
المقالة الثّامنة في امراض بقية الأعضاء وهي يشتمل على فصول تسعة
[ الفصل الاوّل في وجع الكليتين ]
الفصل الاوّل في وجع الكليتين إذا عرض وجع الكلى فيجب