تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ماء عنب الثّعلب وماء الكاكنج والاساتير جمع الاستار وهو من أوزان الصّغار ويطلق على أربعة مثاقيل وعند بعضهم أربعة مثاقيل ونصف وإذا استعمل من الترياق الفاروق كلّ يوم قدر حمصّة فيبرء في أحد وعشرين يوما على ما نقل وكذلك المثروديطوس وامّا لبن اللّفاح الاعرابية الرّاعية للّشيخ والقيصوم وخصوصا إذا استعمل عوض الغذاء والماء فغاية في الثّلثه روى عن ابن عبّاس انّ رسول اللّه ص قال عليكم بأبوال الإبل والبانها فان فيها شفاء لذرية بطونكم انتهى وينبغي ان يستعمل بعد الثّقبة قال القرشي وقد عرض امرأة استسقاء مع حرارة فأكلت من الزّمان ما تستحيي من ذكره فبرأت انتهى كلامه أقول قد بلغني ان رجلا قد عالج امرأة مستسقيه باستسقاء الزّقى في مدّة قليلة بانّ امرها ان تسقى سكنجبين البزورى بالغداة والبّطيخ عوض الغذاء في الظّهيرة والشراب اخر النّهار فعملت وبرأت باذن اللّه تعالى قال صاحب التذكرة وممّا جربته في الزّقى استعمال أوقيتين من معجون الورد العسلى وأوقية من بزر الشبت ونصف اوقيه من كل من التربد وبزر الكرفس تطبخ بثلثه أرطال ماء حتى يبقى السّدس فيصفى ويذر عليه مثقال زراوند ويستعمل وامّا الثّانى اى اللّحمى منه فالفصد وممّا اجمعوا عليه ان المستسقى متى أحس بوجع الجانب الأيسر وجب الفصد لثقل الشرائين بالدّم قال صاحب التذكرة وهذا مشكل لان موضع الدم الأوردة قال بل أولى أنواع الاستسقاء بالفصد والاسهال الكثيرين اللّحمى وامّا أقول وقد عرض لامرأة جليلة في زماننا هذا استسقاء وكانت في الشهر السّابع من حمله فظهر منها علامات فساد الدّم وأمرت منا باخراج الدّم مرّة بعد أخرى حتّى خرج منها دم كثير وكنّا نسقيه سكنجبين البزورى من الأشربة فبرأت بإذن الله والقانون الجيد لذلك ان ينظر فإن كان الماء احمر فافصد واخرج من الدّم قدر القوة لانّه دم بارد ويخاف ان ينطفي الحرارة الغريزيّة مثل الحطب الرّطب إذا كثر منه على النّار الضّعيفه وقد نقل صاحب غنى ومنى عن الابقراط انّه قال إن الفصد لا يجب الّا