تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
والسّداب ورق الكرويا والفودنج والثوم والكبر والخردل والحبوب كلّها يضرهم خاصة أصحاب الطبلى وامّا اللّبوب فالفستق والبندق واللوز المرّ وربّما رخص لهم في بعض الأحيان في التمر والزبيب ولا رخصة لهم في الفواكه الرّطبة البتة الا في الرّمان الحلو قال وامّا الشراب فلا يقربن منه صاحب الاستسقاء الحار وامّا صاحب الاستسقاء البارد فيجب ان لا يشرب منه الّا الرّقيق القليل العتيق ولا على الرّيق ولا على الطّعام بل بعد حين إذا علم انحدار الطّعام عن المعدة انتهى كلامه ومما ينقع هذه العلّة الرّياضة والحركة واطاله الجوع والعطش وادرار العرق والتسخين للشّمس لان شعاع الشمس يغوض في البدن بالسّوية فيلطف الغليظ ويسوق البدن إلى الصّحة لانّها مشاكلة بالطّبع الأجسام الحية والأصوب ان يمرخ بدنه بدهن حار مع بورق احمر مشوى مسحوق وينبغي ان لا يستعمل التسخين بالحمام فانّه يرطب ويحدث في البدن نداوة وينفعه الاستحمام بمياه الكبريتى والبورقى والشبى فإن لم يوجد فليطرح الملح في الماء ويوضع في الشمس الحارة مدة ويغتسل بها ويشرب منها بقدر لسلخ البدن ومن الأدوية الموضعه ضماد بعر المعز واخثاء البقر وبورق وخل وربما زيد فيه كبريت يستعمله صاحب اللّحمى على جميع البدن والزقى على بطنه والطّبلى على أطرافه وهذا ضماد مجرّب اخثاء البقر وبعر الماغر الرّاعين للحشيش اليابس دون الطّرى على ما قال شارح السّديدى أيضا ضماد آخر يؤخذ من هذه الاخثاء شئ يغلى بماء وملح ثم يذر عليه كبريت مسحوق ويجعل على البطن وأيضا بول الصّبى وبعر الماعز وأيضا زبل الحمام وحبّ الغار والايرسا ومن القوى بعر الماعز يجعل فيه شئ من خربق وشبرم ويجمع ببول اللقاح ويضمد به قال الشّيخ وامّا الاضمدة فالقانون فيها ان لا يكثر فيها ما يحلل ويجفف مع قبض قوى لسدّ مسام تينفس ويتحلل الأشياء قليلا قليلا قدر ما يحفظ القوة