عظيم كما في ذات الجنب وانّما وجب ان يكون المنشارى مع تواتره سريعا دون الموجى وذلك لانّ القوّة في المنشارى لا بدّ ان يكون قويه والا لم تقدر على تعظيم بعض الاجزاء مع صلابة الآلة والموجى ليس كذلك فان الآلة فيه لينه مطاوعة للحركة بأدنى حركة ومنها ذنب الفار وهو الّذى يندرج في اختلاف الاجزاء من نقصان إلى زيادة ومن زيادة إلى نقصان عظما وصغرا أو قوة وضعفا أو بسرعة وبطوء وهو قد يكون في نبضات كثيرة وقد يكون في نبضة واحدة في اجزاء كثيرة أو في جزء واحدة ويدل على انّ القوة تضعف ثم ترجع ووجه التسميّة معلوم مثلا ان أحد من مقدار إلى أعظم كان مثل تدرج ذنب الفار من طرفة الدقيق ثمّ إذا بلغ طرفة العظيم يأخذ من مقدار إلى أصغر حتى يرجع إلى مقداره الاوّل ويستمر على ذلك وهذا هو المختلف المنتظم ويدلّ على قوة وان الآفة ليست بعظيمه بخلاف المنقطع دون الوصول إلى الموضع الاوّل فذلك ردى يدل على ضعف وآفة عظيمة ومنها ذو الفترة وهو الّذى يسكن حيث يتوقع الحركة قال صاحب السّديدى وبيان انّه مركّب انه عندما يفتر بالسّكون لا شك ان القوّة حينئذ تكون عاجزه عن الحركة فيكون فيه اختلاف في القوة والضّعف قال الشّيخ وسبب ذات الفترة لعناء القوة واستراحتها أو عارض مناقص يتصرف اليه النّفس والطّبيعة دفعة ومنها المسلى بكسر الميم وفتح السّين وهو الّذى يأخذ من نقصان إلى حدّ في الزّيادة ثم يناكس على الولاء إلى أن يبلغ الحد الاوّل في النقصان فيكون كذنبى فأر يصلان عند الطّرفين العظيمين والمسل يقال بالفارسيّة الجوالدوز ويدل على ما يدل عليه المنشارى وفي الحقيقة نوع منه ولذلك ذكره متروك في أكثر الكتب ومنها المرتعش وهو الّذى بحس منه حاله وتشبه
التحفة الناصرية — صفحة 163
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص١٦٣