تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
على حمله جملة فعل والاقسمه نصفين واستعجل والاقسمه اقساما كثيره فيحمل كل قسم كما يقدد عليه بعجله ثم لا يريث بين كلّ نقلتين وان كان بطيئا فيهما اللّهم الا ان يكون في غايت الضّعف فيريث فينقل بكد ويعيد ببطوء هذه هي التغيرات التي تكون بسبب تغير الأسباب الماسكة وقد لصغر النّبض لانضغاط القوة تحت المادة الخليطه أو الغذائيه كما في أوايل النوب وان كانت القوة في أصلها قويه فان الحرارة الغريزيّه والقوة المدبرة تتوجه إلى الباطن لدفع المؤذى أو للهضم والنّضج فينضغط القوة أولا تحت المادة الكثيرة ثم تجاهد مجاهده قوية فتقهر المؤدى وتظهر ظهورا بينا ان كانت قوية والا نتطفى وتسقط كما يقع الموت في اوّل نوبة الحمى المواطبه في المشايخ والضّعفاء والمعتدل بينهما هو المتوسّط بين هذه الأمور الثّلاثة الّتى هي أسباب العظم ومنها اى من الأنواع المركّبة الّتى لها اسم الغليظ وهو الزائد عرضا وشهوقا والدّقيق يقابله اى النّاقص عنهما والمعتدل بينهما هو المتوسّط بين هذين الامرين وهذه الأنواع السّته تدل على ما يدل عليه بسايطها وقد علمت موجباتها في الفصل الثاني في الجنس الاوّل ومنها الغزالي وهو الّذى يقرع الأصابع قرعة ثم يقرعها ثانيا بسرعة بحيث لا تحس له الرّجوع والسّكون ويدل على شدة الحاجة إلى الترويح وهو من المختلف في جزء واحد إذا كان بطيئا ثم ينقطع فيسرع ومنها الموجى وهو المختلف في عظم اجزاء العرق وصغرها وشهوقها وغرضها مع امتلاء وفي التقدم والتأخر في مبتدأ حركة النبض مع لين فيه وليس يصغر جدا وكأنه أمواج يتلو بعضها بعضا على الاستقامة مع اختلاف بينها في الشهوق والانخفاض والسرعة والبطوء منه ويدل على فرط الرطوبة ويكون في الاستسقاء وذات الرّيه
التحفة الناصرية — صفحة 161 | الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني