تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الشّيخ وجالينوس يرى أن القدر المحسوس من مناسبات الوزن ما يكون على احدى هذه النسب للموسيقار المذكورة امّا على نسبة الكلّ والخمسة وهو على نسبة ثلاثة اضعاف إذ هو نسبه الضّعف مؤلفة بنسبة الزّايد نصفا وهو الّذى يقال له نسبة الّذى الخمسة وعلى نسبة الّذى الكل وهو الضّعف وعلى نسبة الّذى بالخمسة وهو الزايد نصفا وعلى نسبة الّذى بالأربعة وهو الزايد ثلثا وعلى نسبة الزايد ربعا ثم لا يحس وامّا أقول ان اثر اصطكاك الأجسام صوت وإذا كان له امتداد فهو نغمة وإذا اجتمع نعمتان مختلفان فهو بعد أو نعمتان عديده فهو جمع فالابعاد على ثلاثة اقسام عظام وأوساط وصغار امّا العظام والصّغار فغير متناهية بالقوة فبنى العمل على أن يكون الطّرف الاثقل اى النّغمة الاثقل أربعة أثقال النغمة الاحد وهو أعظم الابعاد الفعلية وكيفيّة التّقدير انه إذا اعتبر نغمه في وتر على الاطلاق فان قصر من طوله مقدار ثم استنطق الباقي فنغمة الباقي حاده والمطلق ثقيله لا محاله لأن المطلق أطول من المقصود والطّول سبب الثّقل والسبب الحدّ فليفرض لتصوير الابعاد سظ يب وهو الثقيل لاطلاقه ومهما قصر منه قسمه يكون الباقي بالنسبة إلى المطلق حارا وكل قطعة اقصر أحد من الأطول فنغمة يب مثل نغمة يا بزيادة جزء من أحد عشر جزء ومثل وخمس نغمه ى ومثل وثلث نغمه ط ومثل ونصف نغمه ح ومثل وخمسة اشباع نغمه ذو وضعف نغمة وو هكذا وأول مراتب الاصغاف يسمى بذى الكل مرتين وهو نغمه ح ب وانما ذلك لأجل ان وتر ح أطول واثقل البتة ووتر ب اقصر واحد ونسبة ثقل ح بالنسبة إلى ب يسمى عندنا بذى الكل مرتين لان ب إذا زيد عليه كلّه مرتين يكون أربعة وإذا زيد على أربعة كلمه مرّة أخرى كان ثمانية فإذا كان نغمه على قوة ب ونغمه على قوة ح يسمّى هذا البعد بذى الكل مرتين