السدة لالتحام المنفذ بسبب اندمال قرحة فيه والنبات لحم ثولولى أو لانطباق المجرى وذلك امّا بسبب كثرة المادة وغلظتها ولزوجتها أو بمجاورة ورم ضاغط أو لتقبيض برد شديد أو لشدة يبس حادث من المقبضات أو لشدة قوة من القوة الماسكة والشتاء يكثر فيه السدد لكثرة احتقان الفضول أو لقبض البرد وامّا أسباب الخشونة فقد يكون من داخل كالمادة الحارة لشدة تحليلها والفضول الحامضه لشدة تقطيعه وقد يكون من خارج كالدّخان والغبار وقد يكون لسبب قابض يخشن بيبوسته كالأشياء العفصة أو بارد فيخش بتكثيفه وامّا أسباب الملاسه فقد يكون لخلط لزج من داخل وقد يكون من خارج مثل شمع المذاب بالدهن اى معه قال الشّيخ سبب الملاسة امّا مفتر بلزوجته واما محلل لطيف التحليل رقق المادة فيسيّلها ويزيل التكاثف عن صفحة العضو هذا كلامه وامّا أسباب زيادة المقدار والعدد وكثرة المادة امّا الطبيعية والرديّة أو شدة القوة الجاذبة في نفسها امّا أسباب نقصان العدد والمقدار المادة أو خطاء القوة المصوّرة انكانت واقعة في أصل الخلقة والد كالقطع والضّرب ان كانت السّبب واقعا من خارج وكالتاكل والعفونة ان كان واقعا من داخل وامّا أسباب فساد الوضع من مقاربة عضو اخر أو مباعدته فهي امّا مادة غليظه مشنجه كمن يجذب عضو منه ويمدد حتى ينخلع أو مادة مرخيه مرطبه كما يعرض في القيلة أو اثر قرحه أو جفاف الخلط اكال في الجذام أو تحجره كما في المفاصل أحيانا أو حركة مفرطة عنفه مزيله للعضو عن موضعه كمن ينقلب في رجله وامّا أسباب تفرق الاتصال فهي امّا من داخل وذلك مثل الخلط اكال أو محرق أو لادغ أو ميبس صادع أو مثل امتلاء ريحى ممدا وريحى غارزا وخلطى ممدد بحركة الخلط وجميع ذلك امّا لشدة الحركة أو لكثرة المادة وامّا من خارج كالقطع بالسيف والمد بالحبل والاحراق بالنار وأمثال ذلك مثل جسم يثقب كالسّهم
التحفة الناصرية — صفحة 145
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص١٤٥