تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
اجنحية منها في خلف المعدة يكون منبتا لاعصاب تعينت لتغذية البدن وتنميته ويقولون لما كان تغذية البدن وتنميته دائما في حالة النّوم واليقظة والتفكّر وغيرها وعلى هذا يجب له اعصاب لا يكون محكومة بحكم الدّماغ كما لا يكون هذه الأعصاب محكوما بحكم كنعليان ولما كان شعب هذا النّوع مختلطه مع شعب اعصاب الدّماغى ففهمت ما بين الدّماغ وهذه الأعصاب نسبة كما إذا ورد على الدّماغ همّ وغمّ فيقع بواسطة نسبة المذكورة في عمل التغذية نقصان وبالعكس اى إذا عرض له فرج وسرور كمل وحاد عمل التّغذية نقصان ويزعمون انّه يكون في طرفين الفقار خمسة وعشرون كنكليان والأعصاب النابتة منها متفرقة في جميع البدن هذا ما يزعمون وامّا الأوتار فهي أجسام تنبت من أطراف اللّحم وهذا السّهو منه فانّه تنبت من أطراف العضل شبيهة بالعصب في الجملة اى في بعض الصّفات فان الوتر يكون أبرد وايبس منه يجب المزاج فاعرفه فيلاقى الأعضاء المتحركة فتارة تجذبها بانجذابها لتشنج العضلة واجتماعها ورجوعها إلى ورائها وتارة ترخيها اى الأعضاء باسترخائها من قبيل اضافته إلى مفعولها اى باسترخائها الأعضاء وذلك الانبساط العضلة عايدة إلى وضعها أو زائدة فيه على مقدارها في طولها حال كونها على وضعها المطبوع لها على ما نريه في بعض العضل وهي مؤلفة في الأكثر من العصب النّافذ في العضلة البارز منها في الجهة الأخرى فامّا الرباط يكسر الفاء فهي أجسام شبيهة بالعصب اى عصبانية المراى والملمس فانّها أيضا يخالفها مزاجا بحسب الشدّة والضّعف تاتى من العظام إلى جهة العضل وقوله إلى اللّحم لا يخلو من الركاكة وتوصّل بين طرفي عظم المفاصل وبعض أعضاء آخر قال الشّيخ ثمّ الرّباطات الّتى ذكرناها وهي أيضا أجسام شبيهة
التحفة الناصرية — صفحة 115 | الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني