والرازيانج ، والتربذ النباتي ، ورب السوس ، وغيرها . وكان يضيف إليها عقاقير نباتية ( مصلحات ) مضادة للتشنج المعوي كدهن الدارصيني ودهن القرنفل ، ودهن الجوزبوا أو أدوية وعقاقير عطرية لتطييب طعمها ورائحتها كشراب الورد ، والعنبر .
إن اصلاح الأدوية المسهلة ، مقتبسة ، على ما أرجح من الطب العربي فقد اهتم الأطباء العرب كل الاهتمام بهذه المصلحات ، وخاصة يوحنا بن ماسويه والرازي .
ومن الجدير بالذكر ، ان المؤلف كان يضيف أحيانا إلى هذه التراكيب الدوائية المسهلة مسحوق أحجار كريمة كالمرجان واللؤلؤ « 18 » .
ز - المسهل الجامع :
ينسب قرولليوس تركيب هذا المسهل إلى أستاذه براكلسوس . وهو يقوم على تفاعل دهن الطرطير مع ملح الزاج ( كبريتات النحاس ) وقد يضيف إليهما روح الزاج ( حمض الكبريت ) « 19 » .
والطريقة التي يوردها في تحضير هذا المسهل ، تتضمن عمليات صيدلانية وكيميائية عديدة . ففيها الحل بمحلول كحولي ( صاعد الشراب ) ثم تقطيره ، وفيها الترسيب والتسخين البطيء ، والتسخين الشديد ، والبلورة ، والتقطير في أجهزة مختلفة ، الواحد بعد الآخر ، مع تكرار لهذه العمليات ، مما يصعب تأويله .
ويقدم لنا قرولليوس توصية تتعلق باستعمال هذا المسهل فيقول :
هامش
( 18 ) يتركب كل من اللؤلؤ والمرجان من مواد كلسية مع ملونات عضوية ( موسوعة لاروس الكبرى ) فإضافة مسحوقهما إلى المسهلات من قبل قرولليوس ، تحتمل أحد السببين التاليين أو كليهما معا :
الأول : لتعديل الحموضة التي تنتج عن تخريش المسهل للجهاز الهضمي ، والثاني : لأن مدرسة براكلسوس تولى الأحجار الكريمة خصائص علاجية هامة لأن نسبة احتوائها على الحجر المكرم أو العنصر الخامس عالية .
( 19 ) من المرجح أن يكون ناتج التفاعل : طرطرات النحاس وسلفات السوديوم وسلفات البوطاسيوم .