والرئة ، خوفا من نزوف دموية خطرة قد تحدثها اقياآت محتملة من هذا الدواء .
3 - تحاشي فصد أحد أوردة المريض عند استعماله أحد هذين الدوائين .
4 - ضرورة التأكد من أن المريض لم يفصد منذ زمن طويل .
5 - عدم وصف هذين الدوائين للمصابين بأمراض في المرارة .
6 - أن لا يكون القفص الصدري للمريض ضيقا ، لأن مثل هذا المريض يجد صعوبة كبيرة في التقيؤ ، مما يضعف قوته العامة .
7 - حين وصف الأنتموان في الطاعون ، يجب أن يوضع أيضا ، فوق العقد الطاعونية دواء جاذب ومنضج .
8 - في حال تأخر تأثير الدواء ، يسقى المريض سوائل حارة ، كمرق الفروج ، أو مغلي الحمّص ، وذلك لتسريع مفعول العلاج .
9 - إذا عرض للمريض من شرب أحد هذين الدوائين « اسهال أو قيء ، مفرطان ، سقى الترياق الجديد برب السفرجل » ، ويوضع على بطنه بعض الضمادات ، وتغطس رجلاه في الخل الحار . وإن أصيب المريض بصداع شديد ، وضع على جبينه كمادات مبللة بالخل ودهن الورد .
ونلاحظ من هذه التوصيات ، أن قرولليوس كان طبيبا منظم التفكير ، واضح التعبير ، ويبدو لنا الأمر نفسه في النسخة الفرنسية ( ف ) لهذا الكتاب . وهو أمر لم نعهده في أستاذه براكلسوس ، ولذا فهو يمثل مرحلة متقدمة نحو مفاهيم طبية أكثر موضوعية ووضوحا .
و - المسهلات التقليدية :
لم يهمل قرولليوس هذه المسهلات في كتابه ، فأورد عدة تراكيب لأدوية مسهلة تحتوي على المحمودة ( السقمونيا ) ، والخربق الأسود والسنامكي ، والحنظل ، والراوند ،