أو مصلحة للطعم أو مانعة لتخريش المركب الأنتمواني لجهاز الهضم ، كالقرنفل والدار صيني والزعفران والبسباسة والخولنجان .
ء - المسهلات الزئبقية الأنتموانية :
أورد المؤلف مسهلا زئبقيا أنتموانيا أعطاه اسمين :
الاسم الأول : زئبق الحياة
( Mercure de Vie )
والاسم الثاني : زبدة الأنتموان
( beurre antimonial )
« 15 » .
ويتم تحضير هذا المسهل بمزج كميات متساوية من الزئبق والأنتموان ويخضع هذا المزيج إلى السحق والتقطير والترسيب ، ثم تجفيف الراسب .
ويقول قرولليوس إن هذا الدواء يعطى لأقوياء البنية بعد تلطيفه بشراب السفرجل أو بصفار البيض . ويوصي بأن يتناول بعد ذلك بيضتين نيمبرشت وقليلا من الخمر ، وإن يمتنع عن الحركة طيلة اليوم الذي يتناول فيه هذا الدواء .
ه - قانون استعمال الزئبق والأنتموان : « 16 »
تحت هذا العنوان ، قدم لنا المؤلف بعض التوصيات ، منها ما يدخل في نطاق الحذر الدوائي
P harmacovigilence
، ومنها ما يتعلق بإسعاف من يصابون بأعراض انسمامية ( أو أعراض عدم تحمل ) حين تناولهم أحد هذين الدوائين أو كليهما معا .
وتنحصر تلك التوصيات بالتالية :
1 - يجب أن لا يكون المريض مصابا بالإمساك أو بمغص معوي « 17 » .
2 - أن لا يكون في أحد أعضاء المريض الرئيسية جروح أو قروح ، كالكبد والطحال
هامش
( 15 ) انظر ( ف ) ص / 20 .
( 16 ) كلمة الأنتموان وردت في المخطوط بدون ألف ، أي انتمون .
( 17 ) لم يذكر ابن سلوم هذه التوصية ، ووردت في ( ف ) . ص / 30 .