تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
كما يبدل المرهم ، فإن الجراحة تبرأ ، ومن خواصها إذا أحرق تلك الخرق المدرور عليهم الدواء ، فإن الجراحة ترد إلى حالها كما كانت . * * *

الفصل السابع والأربعون في نزف الدم من العروق والشريانات في الجراحة

الدم الخارج من الشريانات : يكون أحمرا رقيقا ويخرج نفضا ووئبا . والدم الخارج من الأوردة : يكون إلى سواد وغلظ . وإن كان العرق كبيرا : كان النزف كثيرا . وإن كان صغيرا : كان النزف قليلا . وعلاجه : ضم « 1 » الجراحة وتفرق الاتصال ، ووضع الأدوية الحابسة لنزف الدم عليه ، وشده بالرفايد . وقد ذكر جالينوس في الباب الرابع من المقالة الخامسة من كتاب حيلة البرء : دواء مجربا يحبس نزف الدم : يؤخذ كندر جزء ، صبر جزء ونصف ، يسحق ويجمع ببياض البيض ودبر « 2 » الأرنب ، ويوضع على الجراحة . صفة دواء آخر لذلك : يؤخذ طين أرمني ودم أخوين وكندر وصبر أجزاء سواء . صفة دواء آخر لذلك : يؤخذ صبر وكندر ودقيق الزوان ونسج العنكبوت وطين أرمني ودبر « 3 » الأرنب أجزاء سواء . وإن لم تكف في حبس نزف الدم هذه الأدوية : فيحتاج إلى الأدوية الكاوية
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « من » بدل « ضم » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « ووبر » بدل « ودبر » . ( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « ووبر » بدل « ودبر » .