كما يبدل المرهم ، فإن الجراحة تبرأ ، ومن خواصها إذا أحرق تلك الخرق المدرور عليهم الدواء ، فإن الجراحة ترد إلى حالها كما كانت .
* * *
الفصل السابع والأربعون في نزف الدم من العروق والشريانات في الجراحة
الدم الخارج من الشريانات : يكون أحمرا رقيقا ويخرج نفضا ووئبا .
والدم الخارج من الأوردة : يكون إلى سواد وغلظ .
وإن كان العرق كبيرا : كان النزف كثيرا .
وإن كان صغيرا : كان النزف قليلا .
وعلاجه : ضم « 1 » الجراحة وتفرق الاتصال ، ووضع الأدوية الحابسة لنزف الدم عليه ، وشده بالرفايد .
وقد ذكر جالينوس في الباب الرابع من المقالة الخامسة من كتاب حيلة البرء : دواء مجربا يحبس نزف الدم : يؤخذ كندر جزء ، صبر جزء ونصف ، يسحق ويجمع ببياض البيض ودبر « 2 » الأرنب ، ويوضع على الجراحة .
صفة دواء آخر لذلك : يؤخذ طين أرمني ودم أخوين وكندر وصبر أجزاء سواء .
صفة دواء آخر لذلك : يؤخذ صبر وكندر ودقيق الزوان ونسج العنكبوت وطين أرمني ودبر « 3 » الأرنب أجزاء سواء .
وإن لم تكف في حبس نزف الدم هذه الأدوية : فيحتاج إلى الأدوية الكاوية
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « من » بدل « ضم » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « ووبر » بدل « ودبر » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « ووبر » بدل « ودبر » .