التي فيها قبض كالزاجات ، فإنها أفضل .
وقد اختار الشيخ هذا الدواء لأنه جامع للكي والقبض والإلحام : يؤخذ زاج وجبصين من كلّ عشرة دراهم « 1 » ، كندر ستة دراهم ، صبر وعلك يابس من كل واحد ثمان دراهم ، زرنيخ أربعة دراهم ، وقد زاد بعض الأطباء فيه : دم الأخوين ولحية التيس ، وقد يحتاج إلى الفصد لجذب الخلاف ، ويدبر غذاؤهم وشرابهم تدبير أصحاب الرعاف .
* * *
الفصل الثامن والأربعون في وخز العصب وجراحاته
يعرف أن الجراحة بالعصب بالوجع الشديد ، والآفة في حركة العضو .
العلاج : تسكين الوجع ، ومنع الانصباب ، وترك فم الجرح مفتوحا لئلا تحتبس المادة عن الخروج ، والفصد : إن كان في الدم زيادة ، واستفراغ البدن :
بالإسهال إن كان هناك أخلاط أخر .
أما تسكين الوجع فيكون : بالتكميد بالزيت المنتن والسمن ، أو بدهن الخراطين ، أو بدهن الزنبق ، أو بدهن الشبت ، ويضمد بضماد متخذ من دقيق الشعير والترمس والباقلي والبابونج والبتونيكا والزيت .
والأدوية المستعملة في جراح العصب هذه : الزيت العتيق ودهن الخراطين ودهن القسط ودهن الجندبيدستر ودهن الزيبق « 2 » ودهن صمغ البطم المستقطر ، وصمغ البطم نفسه وتكامكا والفرفيون والأشق والقنة والسكبينج والزراوند والمشكطرا مشيع ودهن البلسان الصناعي غاية ، ويختار من هذه ما يوافق بحسب المزاج .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « عشرين درهم » بدل « عشر دراهم » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الزنبق » بدل « الزيبق » .