والجنطيانا والطورمنتيلا والطراغيون وغير ذلك من المعرقات الفادزهرية لتحلل تلك الخميرة الباقية ، وتقوي العضو .
وذكروا أدوية يعتقدون أنها تنفع بالخاصية كما قال قروليوس : إذا أخذ الصدف المحرق ، ويسقى منه إلى درهم « 1 » ، وكذلك : رماد السرطان النهري ، وخصوصا أعين السرطان فإنه يمنع النوبة .
قال سنارتوس : وذلك إنما هو بالتجفيف المضاد للعفونة ، وكذلك روج الزاج وملح الطرطير والطين الأرمني ، وقد وجدوا لذلك أدوية وضعية كنسج العنكبوت ، وكل هذه تأتي في أبوابها .
قال سنارتوس : ومن الخواص العجيبة أن في بلاد ميلان « 2 » من سرنديب نهر يقال له : أزوت إذا مسك الإنسان سمكة منه بيده عرض له حمى ما دامت في يده ، وإذا رماها فارقته تلك الحمى في الوقت .
حاشية : حمى الغب الخالصة تأخذ اثنى عشر ساعة وتترك ستة ثلاثون ساعة واللّه أعلم .
حاشية : إذا بطىء عمل المسهل ، يسقى ماء حارا أو جلابا ، ثم يعطى القوابض مثل السفرجل والتفاح .
أو يتناول : مثقال مصطكى مع سكر بالماء الحار ، وتقوى الأحشاء والمعدة ، وتدفع الدوي والأخلاط الرديئة .
أو يستعمل : من حقن اللينة والفقد والسهلة ، ولا يعطى دواء مسهلا من فوق لأن الجمع بين مسهلين خطر .
* * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « درهم وثلث » بدل « درهم » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « سيلان » بدل « ميلان » .