تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
والهندباء والخس والنيلوفر وعنب الثعلب ، وضماد الصندلين والخل . وإذا احتيج إلى الادرار يسقى : حليب البزور بماء الجبن ، أو بماء الشعير أو بماء الشعير بالرازيانج . وإن احتيج إلى المعرقات فيسقى ما نذكره في علاج الحميات الرديئة : كالفاد زهر وقرن الإبل المحرق ، ويجب تلطيف التدبير ، والغذاء بماء الشعير وماء الفروج المطبوخ بالبقول الباردة بماء الليمون والنارنج ، وبعض الناس يغذوا بحساء النخالة بالسكر ، ويسقى ماء الشعير وماء البطيخ الهندي وماء الاميرباريس . أو ماء بهذه الصفة يؤخذ : شعير مقشر ثلاث أواق صندل أبيض وأصفر من كلّ ثلاث دراهم ، أميرباريس ، وسكر من كلّ ثلاث أقدار « 1 » ، يغلى بالماء ويصفى ويسقى . صفة جلاب آخر أقوى من الأول يؤخذ : أصل لسان الحمل ثلاث أقدار ، سكر أبيض أربع أواق أميرباريس قدرين ، قراصيا « 2 » عدد عشرون ، يغلى ويصفى ويضاف إليه قليل من عصارة الليمون ، ويشرب وهو مبرد قاطع للعطش معدل للحرارة . * * *

الفصل التاسع في الحمى اللتقة

وهي حمى عفنية تكون لتعفن البلغم داخل العروق مع الدم ، وهي لازمة لا تفارق ، وتشتد كل يوم ، وهي حمى لينة تشبه الدق ، وتفارقها بلين الطبع والنبض هنا ، وعدم اشتدادها بعد الغذاء ، وأكثر عروضها لأصحاب الأمزجة
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « ثلاثة أقدار » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « قرانيا » بدل « قراصيا » .