وتقويتها ، وإدرار البول والعرق ، والتقطير أفضل من الطبيخ .
والمشهور عند المتقدمين والمتأخرين : ماء الشعير وهو غذاء ، أو ماء يبرد ويرطب ويدر البول والعرق ، وقد يدبر بعرق السوس والأنيسون والسكر .
ومن المشروبات : السكنجبين السكري والجلاب وشراب البنفسج وماء الحماض وماء الشوكة المبارك خصوصا مع قليل من روح الزاج ، أو البارود المدبر بحسب حرارة الحمى .
وكثيرا ما يسقون : حليب البزور الباردة بالمياه المقطرة ، وقد يحتاج إلى ضم بعض الأدوية الحارة كماء البطراساليون والرازيانج لاصطلاح الأحشاء ، وقد يحتاج إلى ضم بزر الخشخاش إذ عرض سهر .
وبعض الأطباء يضم إلى ذلك اللؤلؤ وقرن الايل المحرق ، وفي زماننا يستعملون ماء الجبن ، وهو ليس بعيد عن الصواب لما فيه من الترطيب والتفتيح والتليين .
* * *
الفصل السادس في تدبير هواءهم
يجب تعديل هواءهم المحمومين برش البيوت بالماء البارد وماء الورد والخل ، وضعته « 1 » بالرياحين المناسبة والتبريد « 2 » بالثياب واستنشاق الهواء البارد .
* * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « وحفه » بدل « وضعته » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « والترتر » بدل « التبريد » .