وأقوى من ذلك : درهم ، من الأسارون أو أكثر .
وأما في زماننا : يستعمل أطباء الكيميا لذلك الزاج الأبيض بالسمن أو ملح الزاج سدس درهم ، أو ثلث درهم ، بما يناسب من المياه .
ومن المجربات المشهورة الآن في بلاد الإفرنجية ما يقييء بسهولة يقال له الماء المبارك « 1 » وهو ماء أحمر معجون « 2 » من الزعفران المعدني وصفته وهو :
أن يؤخذ من الزعفران المعدني أوقية ينقع برطلين من ماء الشوكة المباركة يومين ، ويضاف إليه نصف أوقية من ماء الدار صيني ثم يصفى ، ويسقى منه درهم « 3 » ، ونصف إلى درهمين « 4 » ، فإنه يقييء ويلين ويفتح السدد .
وأما المنضجات للصفراء فهي : المبردات المفتحة كالهندباء والسكوريا والشعير ولسان الثور البستاني والبري وحماض الأترج وعصارة الرمان وشراب الهندباء وشراب البزنتين وحليب البزور وطبيخ البزور « 5 » الباردة والفواكه مع قليل من روح الزاج وروح الملح .
وأما المنضجات للبلغم فهي : الأصول المفتحة والبرشاوشان والزوفا والبتونيكا والغافت والسكنجبين وشراب الأصول وشراب البزنتين وغير ذلك .
وأما المنضجات للبلغم فهي : الأصول المفتحة والبرشاوشان والزوفا والبتونيكا والغافت والسكنجبين وشراب الأصول وشراب البزنتين وغير ذلك .
وأما المنضجات للسوداء : فلسان الثور البستاني والبري والبسفايج وسقولوقندريون والبنفسج وعرق السوس وأصل الكبر وقشر أصل الطرفاء والهميل وما يركب من ذلك .
وأما الأدوية الجالبة المعرقه : والأدوية المدرة : قد يحتاج إلى استعمال المعرقات ، خصوصا في أواخر محميات كما هي عادة الطبيعة ، فيجب على الطبيعة إعانتها ، وقد ذكر المقدمون لذلك أدوية وأدهان حارة ترك الآن
هامش
( 1 ) الماء المبارك : هو الماء الأحمر المعجون من الزعفران المعدني ( منه ) .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « معمول » بدل « معجون » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « اثنى عشر قدر » بدل « درهم » .
( 4 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « درهمين » .
( 5 ) ورد في نسخة أخرى : « الزهور » بدل « البزور » .