الفصل الثامن والخمسون في السعفة « 1 » في رؤوس الأطفال
إعلم أن البثور اللبنية هي : السعفة الرطبة ، والتي نتكلم عليها الآن هي السعفة اليابسة .
وسببها : كالسبب فيما تقدم ، لكن الأخلاط هنا يابسة وأشد احتراقا .
وعلاجها : ما تقدم من التنقية ، والاستفراغ ، ثم الوضعيات الملينة ، كالسلق والخبازى والشحم .
وبعد سقوط القشور ، يوضع عليها هذا المرهم يؤخذ : عصارة الشاهترج وعصارة الكرنب وعصارة الحماض وعصارة الراسن من كلّ اثنى عشر قدر ، مرداسنج قدرين ، شحم الخنزير ودهن السداب وشمع بقدر الكفاية .
وكذلك : قشور الجوز الأخضر بصمغ البطم ودهن صفار البيض .
صفة مرهم لذلك يؤخذ : كبريت درهمين ، خردل درهمين ، ميوزج وأصل الفاشرا من كلّ درهم . خلّ قدر ، صمغ البطم قدرين ، شمع بقدر الكفاية .
صفة مرهم آخر يؤخذ : خربق أسود وأبيض وكبريت وزاج وجير « 2 » وشب وعفص من كلّ درهمين ، زنجار درهمين ، زفت رطب وشمع بقدر الكفاية .
صفة مرهم آخر لذلك يؤخذ : شب محرق وزاج من كلّ اثنى عشر قدر ، زراوند مدحرج وراسخت من كلّ درهمين ، زفت قدر ، شحم الخيل اثنى عشر قدر ، سمن عتيق صاعا ، وبعض الأطباء يستعمل في أدوية ذلك : الزرنيخ « 3 »
هامش
( 1 ) السعفة : هي البثور اللبنية ( منه ) .
( 2 ) الجير : من مواد البناء . جيّر الحائط : طلاء بالجير والجبّار : الصاروج . وقيل : إذا خلط الرماد بالنورة والجصّ فهو الجيّار . وإذا لم يلخط بالنورة فهو الجير . وقيل : الجيّار :
النورة وحدها . وحوض مجيّر : مجصّص . ( الإفصاح في فقه اللغة مج 1 ص 570 ) .
( 3 ) الزرنيخ : سندراخي : تأويله الأنثى ، وهو الزرنيخ الأصفر ، والتعريف الواردة في هذه -