والزيبق ، ويجب أن يجتنبه فإنه مضر بالدماغ ، وكثيرا ما أدى إلى الهلاك .
* * *
الفصل التاسع والخمسون في القمل « 1 »
وسببه : رطوبة فاسدة تدفعها الطبيعة إلى سطح البدن ، فتستعد للحياة فيفاض عليها نفس حيوانية وقد يعم جميع البدن ، وقد يختص بالرأس .
العلاج : الغسل وتجفيف البدن ، ثم يستعمل الأدوية المرة الحارة القاتلة للقمل وهي : الميوزج « 2 » والأفسنتين والخربق الأسود والسداب والحنظل والكبريت ومراير الحيوانات والماء المالح وماء البحر ودقيق الترمس وجوز السرو والراسن .
صفة مركب لذلك : ميوزج قدر أفسنتين وسداب من كلّ قدرين ، دهن الغار بقدر الكفاية .
وإن أضيف إليه : كبريت ونطرون من كلّ درهمين ، كان أقوى .
صفة مركب آخر : ميوزج ثلاث دراهم ، كبريت درهمين ، مرارة الثور قدرين ، دهن الأفسنتين بقدر الكفاية .
وأقوى من ذلك ، الخربق الأبيض والزيبق المقتول ، لكنه في الأطفال خطر .
* * *
هامش
- المادة مذكور في تفسير ابن جلجل ، ص 3 أ ، إلا أن « الأصفر » هنا هي « الأحمر » عنده .
( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 321 ) .
( 1 ) القمّل : هو مرض جلدي يسببه قمل الرأس والجسد والعانة . ويسمى أيضا القمّالPediculose. ( معجم أسماء الأعشاب والنباتات الطبية ص 494 ) .
( 2 ) الميوزج : تأويله بالفارسية زبيب الجبل وهو حب الرأس أيضا .