تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

الفصل السابع عشر في شقاق الرحم

يكون : لعسر الولادة ، أو لأخلاط حارة منصبة أو لزجة ، وقد يكون ليبوسة . وعلامته : الوجع عند الجماع وسيلان صديدا ومائية ، وتقدم السبب كعسر الولادة والقروح . العلاج : إن كان عن عسر الولادة : فالحقن في القبل بطبيخ الورد ولسان الحمل والزراوند ، وفرزجة متخذة من : بياض البيض والطين الأرمني ودم الأخوين والكندر . وإن كان أخلاط حارة : فتنقية البدن من الخلط الفاسد ، وتعديل المزاج ، ثم يستعمل الأدوية الوضعية كدهن بزر الكتان ببياض البيض ، أو عصارة لسان الحمل بالأسرب المحرق واللعابات المذكورة . صفة مرهم لذلك يؤخذ : توتيا مغسول درهمين ، أسفيداج وخبث الفضة « 1 » من كلّ درهم ، كثيراء درهم ، كندر وأصل القوز من كلّ درهمين ، دهن الورد بقدر الكفاية . صفة مرهم آخر : دهن بزر كتان عشرة دراهم ، شحم التيس وصمغ البطم من كلّ ثلاث دراهم ، كندر ومصطكى من كلّ درهمين ، راتينج درهم ، عصارة البوصير وعصارة لسان الحمل من كلّ اثنى عشر درهم ، بزر مرداسنك قدرين ، أسفيداج قدر ، أسرب محرق وتوتيا من كلّ قدرين ، يعمل مرهما ويوضع .
هامش
( 1 ) خبث الفضة : خبث الفضة قوته شبيهة بقوة موليدايا ، ولذلك يقع في أخلاط المراهم المعروفة بالدكن ، والمراهم التي يختم بها القروح وهو قابض جدا . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 312 ) .