النواسير ، أو يوضع عليها بعض الأدوية الآكلة ، أو تكوى بالنار ، ومن الأدوية الحارة الخربق الأسود والمرهم المصري .
أو مرهم بهذه الصفة يؤخذ : سليماني سدس درهم ، ماء الورد ، أو ماء لسان الحمل ستة أقدار ، يخلط على نار معتدلة ويزرق في النواصير .
صفة آخر لذلك يؤخذ : فراسيون واغريمونيا وقنطوريون وورق الزيتون من كلّ قبضة ، جنطيانا وزراوند من كلّ قدر ، يغلى بالشراب ويصفى ، ويضاف إليه ثلاث أقدار « 1 » من صاعد الشراب ومن شراب الأفسنتين ، وعسل الورد من كلّ اثنى عشر قدر ، ويزرق منه في الرحم والنواصير .
* * *
الفصل التاسع عشر في سرطان الرحم
يكون ذلك : لدم محترق أو صفراء محترقة .
وعلامته : صلابة الرحم ، ووجع شديد ، وربما امتد الوجع إلى الظهر ، وإلى نواحي الكلى والعانة ، فإن كان متقرحا سال منها مائية صفراء نتنة الرائحة ، وربما سال الدم عند تآكل كل القروح والعروق ، وإذا أزمن عرض الحمى والغشى والغثيان .
العلاج : هذا المرض عسر العلاج يكاد أن لا يبرأ ، وعلى كل حال لا بد من النتقية بإخراج الأخلاط المحترقة بما علمته غير مرة .
والمستعمل الآن في زماننا هذا عند أجل الأطباء : الزمرد والياقوت الأزرق والبادزهر أجزاء سواء ، يستعمل من مجموعها كل يوم ثلاث حبات ، بماء الأسقابيوزا وبماء الشوكة المباركة .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « ثلاث مقادير » .