ويكمد الوجع « 1 » بطبيخ الحماض والشاهترج ودهن الورد ، ويوضع عليه المراهم الجراحية « 2 » .
ومما جرب مرارا كثيرة يؤخذ : ماء لسان الحمل وماء الورد ويوضع من كلّ أربعة أقدار ، ملح اندراني وشب وبورق من كلّ درهم « 3 » سليماني اثنى عشر درهم يغلى ويصفى ويستعمل فإنه مجرب للنفع .
صفة مرهم لذلك مجرب يؤخذ : أصل الحماض وراسن من كلّ قدرين ، يغلى بالماء والخل حتى يتهرى ويصير كالمعجون ، ثم يخرج من منخل ، ويضاف إليه شحم الخنزير الغير مملح ثلاث أقدار ، أسفيداج « 4 » ومرداسنج من كلّ درهم ، عصارة الشاهترج قدرين ، كبريت اثنى عشر درهم ، زيبق مفتول قدرين ، يعمل مرهما ويستعمل ، ويجتنب كل مالح وحريف .
* * *
الفصل الخامس عشر في ثآليل الرحم والمسامير النملية
أكثر عروض هذه الأشياء في فم الرحم ، وهي بثور صغار كالثآليل في الصلابة ، أو كالمسامير ، أو كالنملية وسبب خلط : رديء غليظ كالدردي .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الموضع » بدل « الوجع » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الجرابية » بدل « الجراحية » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « ثلاث درهم » بدل « دراهم » .
( 4 ) أسفيداج : ديسقوريدوس في الخامسة : يعمل على هذه الصفة يؤخذ خل ثقيف فيصب في إجانة واسعة الفم في إثاء خزف ويوضع على فم الإناء قطعة من بارية وعليها لبنة من رصاص وتغطي اللبنة ويستوثق من تغطيتها لئلا يتنفس بخار الخل ، فإذا ذابت اللبنة وتناثرت في الخل أخذ ما كان من الخل صافيا وعزل في ناحية وما كان ثخينا صيّر في إناء وجفف في الشمس ثم طحن ودفقت أجزاؤه على جهة ثم نخل وأخذت النخالة ثانية ودقت أجزاؤها على جهة أخرى ، ثم نخلت ثانية وفعل بها ذلك ثالثة ورابعة وأجوده ما نخل في أول وهلة وهو المستعمل . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 42 ) .