وعلامته : ظاهرة للحس ، والأبيض من ذلك والأحمر لا يكون معهما وجع ، والمائلة إلى الكمودة والوسخية يكون معهما وجع .
العلاج : تنقية المادة بالفصد والإسهال ، ثم تقطع بالحديد ، أو بالدواء الحار ، أو تكوى في النار .
والأدوية المجففة المحللة لذلك : السالريا بالتين ، أو الصعتر ، أو رماد السداب « 1 » ، أو الكندر بالخل .
وأقوى من ذلك : عصارة قثاء الحمار بالملح ، أو لبن التين ، أو مرارة التيس بالبورق .
وأقوى من ذلك : ماء الفاروق « 2 » وروح الزاج وماء الكبريت ودهن الأفتيمون .
وكيفية استعمال هذه الأدوية : أن يطلى الثآليل والمسامير بأحد هذه الأدوية ، ثم يوضع عليها قشر بندقة ، أو فستقة ، ويوضع حول المكان صمغ البطم ، وبياض البياض والطين الأرمني يسكن الوجع ، ويمنع حصول الورم .
* * *
الفصل السادس عشر في بواسير الرحم
يعرض للرحم البواسير كما يعرض في المعاء المستقيم فمنها ظاهرة ومنها باطنة ، ومنها سائلة ومنها عميا .
وسببه : دردية الدم وسوداويته ، وذلك عند سيلان رقيق الدم بالحيض ، ويبقى غليظه فيكون للبواسير .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « رماد السرطان » بدل « رماد السداب » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الغاريقون » بدل « الفاروق » .