تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
وعلامته : ظاهرة للحس ، والأبيض من ذلك والأحمر لا يكون معهما وجع ، والمائلة إلى الكمودة والوسخية يكون معهما وجع . العلاج : تنقية المادة بالفصد والإسهال ، ثم تقطع بالحديد ، أو بالدواء الحار ، أو تكوى في النار . والأدوية المجففة المحللة لذلك : السالريا بالتين ، أو الصعتر ، أو رماد السداب « 1 » ، أو الكندر بالخل . وأقوى من ذلك : عصارة قثاء الحمار بالملح ، أو لبن التين ، أو مرارة التيس بالبورق . وأقوى من ذلك : ماء الفاروق « 2 » وروح الزاج وماء الكبريت ودهن الأفتيمون . وكيفية استعمال هذه الأدوية : أن يطلى الثآليل والمسامير بأحد هذه الأدوية ، ثم يوضع عليها قشر بندقة ، أو فستقة ، ويوضع حول المكان صمغ البطم ، وبياض البياض والطين الأرمني يسكن الوجع ، ويمنع حصول الورم . * * *

الفصل السادس عشر في بواسير الرحم

يعرض للرحم البواسير كما يعرض في المعاء المستقيم فمنها ظاهرة ومنها باطنة ، ومنها سائلة ومنها عميا . وسببه : دردية الدم وسوداويته ، وذلك عند سيلان رقيق الدم بالحيض ، ويبقى غليظه فيكون للبواسير .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « رماد السرطان » بدل « رماد السداب » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الغاريقون » بدل « الفاروق » .