اثنى عشر قدر ، يغلى ويصفى ويحل فيه عسل الورد قدرين ، ويزرق في مجرى القضيب في اليوم ثلاث مرات .
وإذا احتيج إلى ما هو أقوى من ذلك يؤخذ : شب وزنجار من كلّ قدرين ، زرنيخ درهم ، يطبخ بصاعان من الماء حتى يذهب النصف ثم يصفى ويحل فيه قليل من الكافور ، ويزرق منه في القضيب .
ثم يستعمل المدملات يؤخذ : قدر من الأسفيداج ، وشب ومردسنك من كل واحد درهمين ، يطبخ بطبيخ ذنب الخيل ، ويزرق في الإحليل مرات في اليوم إلى أن يحصل البرؤ .
* * *
الفصل المائة والثالث والعشرون في احتباس البول
سببه : ضعف قوة المثانة ، أو لشيء في القضيب ، أو لضعف القوة الدافعة ، أو لاسترخاء العضلات ، أو لسوء مزاج ، أو بلغم غليظ يسد المجرى ، أو دم ، أو مدة عن قروح ، أو حصا أو لنواسير « 1 » يخرج منها البول فيحتبس عن المجرى الطبيعي .
وعلامة ذلك : يجب أن يفرق بين ما هو عن حصاة الكلى ، أو عن أورامها ، أو بين ما هو عن المثانة بما مر في باب حصاة الكلى وأورامها .
وعلامة ما كان عن ضعف قوة : حبس المثانة انتفاخ المثانة وتمددها مع عدم الحس بالوجع ، وتقدم آفة في العصب كالفالج والتشنج والخدر .
وعلامة ضعف القوة الدافعة : أن يخرج البول بسهولة عند الغمز على المثانة .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « لبواسير » بدل « لنواسير » .