الفصل المائة والثاني والعشرون في ضيق مجرى القضيب
أسبابه : يكون لاحتباس خلط غليظ ، أو دم متجمد في المجرى ، أو شيء ثابت فيه كالثآليل ، أو لحم زائد ، ويكون بعد القروح والورم .
وعلامته : يعلم ذلك بتقدم الأسباب ، ويدرك الثالول واللحم الزائد بالقطاطير .
العلاج : إن كان عن خلط غليظ أو دم متجمد فيزرق فيه السكنجبين وطبيخ الحاشا والقنطريون الصغير ودهن السداب ودهن العقارب .
وأما إن كان عن ثآليل ، أو لحم زائد ثابت في المجرى فعلاجه : تنقية المادة بالفصد والإسهال وتعديل المزاج ويسقى : طبيخ السبارينا والجويحيني ، ثم يستعمل ما يأكل اللحم الزائد والثآليل .
وهذا المرهم لامطس البرتوكا لذلك ، ولجميع اللحم الزائد في الأنف والقضيب وغير ذلك يؤخذ : زنجار وزرنيخ وزاج وشب من كلّ قدرين ، يسحق الجميع بالخل الحاذق ويجفف ثم يسحق بالخل أيضا ثم يجفف أيضا ، يفعل ثمانية أيام إلى أن تنقص حدة الأدوية ، ثم يؤخذ أربعة أقدار دهن ورد ، ومردسنك قدرين ، يطبخ المردسنك بدهن الورد تدريجا على نار معتدلة ، حتى يصير له قوام المرهم ، ثم يلقى فيه من الأدوية المدبرة بالخل قدرين ، ثم يطبخ على نار معتدلة أيضا ، حتى ينعقد مرهما أصليا ويرفع ، ثم يطلى على فتاتيل رفيعة من الشمع ، أو من الرصاص ، وتدخل في مجرى القضيب ، ويلازم العمل كذلك في كل مدة ثمانية أيام ، حتى يفنى اللحم الزائد ، ويخرج مع الفتيل والبول أولا فأولا .
فإذا نظف المجرى من الشيء الزائد وانفتح ، وخرج البول بسهولة فعالج القروح الباقية : بزرق طبيخ الشعير ولسان الحمل من كلّ قبضتين زراوند مدحرج