تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

الفصل المائة والخامس والعشرون في حرقة البول

يكون لأخلاط حارة ، أو لبول مراري ، أو لقروح ، أو لتناول الأشياء الحارة كالقنطريون « 1 » والبرنجبي تأتوا . وعلامته : معلومة بما تقدم . العلاج : شراب الخيار شنبر بطبيخ العناب والسبستان والخبازى ، ثم يعدل المزاج بشراب البنفسج وشراب النيلوفر والسبستان وحليب البزور وعرق السوس . صفة مركب لحرقة البول يؤخذ : بزر قطونا ستة دراهم ، حب السفرجل ثلاث دراهم ، بزور الباردة من كلّ ستة دراهم ، بزر خشخاش أبيض اثنى عشر درهم ، يغلى بماء الخبازى ويستخرج لعابه ، ويستعمل بماء الشعير والسكر نبات شربا وزرقا في المثانة . صفة قرص لحرقة البول يؤخذ : من البزور الباردة من كلّ قدرين ، بزر بقلة الحمقاء وبزر خشخاش أبيض من كلّ ثلاثة دراهم ، صمغ عربي وكثيراء وصندل أحمر من كلّ اثنى عشر درهم ، بزر بنج أبيض درهم ، يدق ويعجن بلعاب بزر قطونا ويقرص . الشربة درهم قبل الطعام . والماء المقطر بالقرعة والانبيق من زهر الباقلي نافع كاف في هذا الباب ، ويدهن من خارج بدهن اللوز ودهن البنفسج ودهن الخشخاش ، ويكمد بطبيخ الخطمي والخبازى وقشر الخشخاش والبابونج . وإن كان الوجع شديدا أعطي : الترياق الحديث واللودنوا . وما كان عن شرب دواء سمّي ، أو حار فيكفيه : شراب الحليب ، وحليب البزور وشراب البنفسج .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « كالقنطريدس » بدل « كالقنطريون » .