تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ثم يستعمل ما يعدل المزاج ، ويسكن حدة الأخلاط كالبنفسج وطبيخ الخس وحليب البزور وبزر الخشخاش وعصارة حب الآس شربا وزرقا في المثانة بالزراقة . * * *

الفصل المائة والعشرون في قروح المثانة

يكون لانفجار أورام فيها ، أو انصباب مادة حارة مقرحة ، أو مالحة بورقية ، أو تناول الأشياء الحارة كالدراريج والقطريدوس « 1 » ( وهو نوع من الدراريج ) . العلامات : خروج المرة مع البول . ونتن رائحته ووجع المثانة ، وقد يعرض ذلك عسر بول واحتباسه عند احتباس المرة الغليظة ، وقد يعرض من ذلك زحير وهو مرض رديء خصوصا في المشايخ فإنه لا يكاد يبرأ . العلاج : يجب هاهنا إجراء قانون علاج القروح : من تنقية القروح وغسلها ، وتعديل حدة الأخلاط بما يزرق أو يشرب ، ثم تجفيف القروح وإلحامها أم تعديل حدة البول . والأخلاط : فشراب البنفسج وطبيخ الخبازى والسبستان والعناب والبنفسج والنيلوفر وحليب البزور شربا وزرقا في المثانة ، ويعطى من المسهلات المنقية : عسل الخيار شنبر وصمغ البطم . صفة معجون ملين مجرب ، يؤخذ : أصل عرق السوس وبسفايج من كل قدرين ، ومن البزور الباردة من كلّ ثلاث دراهم ، زهر لسان الثور وبنفسج من كلّ قبضة ، عناب عدد اثنى عشر ، إجاص عدد خمسة عشر ، زبيب اثنى عشر قدر ، يغلى الجميع بماء الشعير ويصفى ، ويحل فيه من الترنجبين قدر واحد ،
هامش
( 1 ) القطريدوس : ( هو نوع من الدراريج ) . ( منه ) .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 438 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي