وأما ما ينفعها « 1 » بالخاصية : فحجر الإسفنج وقشر البيض ، والحجر الذي يوجد في مثانة الإنسان ، أو مثانة الثور وروح الملح وماء الليمون وملح الطرطير بماء بطراساليون والجراد النجدي الكبير إذا جفف وسحق ناعما واستفّ منه درهم بصاعد الشراب وماء الحموص الأسود وماء الباقلي المقطر بالقرعة والانبيق .
ودود الجراد مسحوقا بصاعد الشراب ورماد الأرنب وشراب دياليتا وروح الزاج ورماد العقرب وخرو الحمام ، ومعجون العقارب مجرب في ذلك .
* * *
الفصل المائة والثامن عشر في أورام المثانة
السبب فيها : كالسبب في أورام الكلى .
وعلامتها : صلابة المثانة والحرقة والوجع والزحير واحتباس البول ، وربما احتبس الطبع وحمى وعطش وبرودة الأطراف .
العلاج : الفصد إن لم يمنع مانع ، ثم يوضع عليها الرادعات المعتدلة والحقن اللينة .
صفة حقنة نافعة لذلك : يؤخذ خبازى وحشيشة الزجاج وبنفسج وخس من كلّ قبضة ، ومن البزور الباردة من كلّ درهمين ، بزر كتان ثلاث دراهم ، يغلى بماء الشراب « 2 » ويصفى ويؤخذ : منه عشرة أقدار ، ويحل فيه من عسل الخيار شنبر اثنى عشر قدر من دهن البنفسج قدرين ، وإن كان الوجع شديدا أحقن بالحليب وعصارة الخس ودهن البنفسج .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « يفتتها » بدل « ينفعها » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الشعير » بدل « الشراب » .