الفصل الثاني والعشرون في أورام المريء
وسببه : كالسبب في جميع الأورام .
وعلامته : ضيق البلع وعسر الإزدراد مع وجع قوي بين الكتفين . إن كانت المادة حارة . ولبن إن كانت باردة .
العلاج : إن كان البدن ممتلئا : فالاستفراغ بالفصد والإسهال والحقن الملينة ، ويوضع عليه في الأول : الأدوية الرادعة من خارج كلسان الحمل وبقلة الحمقاء ولعاب بزر قطونا ، ويعطى من داخل شراب البنفسج وشراب الريباس ، وعند التزيد يضاف إلى الرادعات المحللة كدهن البابونج والشبت والحلبة ، ويسقى طبيخ عرق السوس والايرسا .
وإن قيح : وضع عليه المنضجات للورم كدقيق الشعير والخطمي « 1 » وحده كافي ، ويسقى طبيخ الخطمي والتين والزبيب .
وإن احتيج إلى المبخرات : تغرغر بطبيخ الخردل والفراسيون والايرسا ، وبعد الانفجار يغسل بماء العسل .
* * *
الفصل الثالث والعشرون في عسر الازدراد
يكون لأورام وقد ذكرت ، ويكون لأخلاط غليظة لزجة ، أو لوقوع شيء في المجرى واحتباسه فيه كالشوكة والعظم ، وقد يكون لقروح ، أو لديدان
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « ومرهم الخطمي » بدل « والخطمي » .