تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الأورام والقروح ، وانحلال الفرد من أسباب باطنة وأسباب خارجة كالصدمة والضربة . * * *

الفصل الحادي والعشرون في سوء المزاج الحار في المريء

يكون لحميات حارة لارتفاع البخار الحار إلى المريء ، وسوء المزاج البارد يكون لرطوبة باردة نازلة من الدماغ ، أو لارتفاع بخارات مادة من المعدة إليه بسبب الحار من خارج ملاقاة الدخان والجلوس عند النار . وسبب البارد من الخارج : ملاقاة الهواء البارد وشرب الماء المثلوج . وعلامات الحار : يبوسة اللسان والعطش ، وعلامات البارد : رطوبة الفم وعدم العطش . العلاج : مقابلة السبب ، والحار يعالج بالبارد ، ومن الأدوية والأشربة : كشراب البنفسج والنيلوفر ولعاب بزر قطونا ، ويمسك البلور المعدني في الفم فإنه غاية ، ويغسل الفم بماء البقلة وماء النيلوفر . والبارد يعالج بالحار كالدار صيني والقرنفل والزنجبيل وجوز بوا وما أشبه ذلك . وهذه الأقراص نافعة لسوء المزاج اليابس في المريء العارض في الحميات يؤخذ : بزر خبازى وبزر بطيخ وحب السفرجل وصمغ عربي وكثيراء من كلّ درهم ، بزر خس درهمين ، يدق الجميع ويعمل أقراصا بشراب البنفسج ، ويوضع منه تحت اللسان قرص عند الحاجة . * * *
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 276 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي