فإن لم يغني ذلك : سقي ما يحرك السعال كالسكنجبين .
وإن لم يخرج بذلك احتيج إلى : المنضجات كالتين والخطمي والحلبة وبزر الكتان والزبد الطري وشحم الدجاج ودهن السوسن .
* * *
الفصل المائة في الخناق
وهو ورم في عضلات الحلق مع ضيق النفس ، أو هو لازدراد أو هما معا .
وأنواعه أربعة .
الأول : هو ان يكون الورم في العضلات الداخلة من الحلق ويسمى باليونانية : سناخى .
الثاني : أن يكون في العضلات الخارجة ويسمى باليونانية : باراسناخى .
ثالثا : أن يكون في العضلات الخارجة والداخلة معا ويسمّى كناخى ومعناه الخناق الكلبي .
رابعا : أن يكون في إحدى مجاري النفس والأكل ويسمى باليونانية :
باركيناخي .
ومنه حقيقي وهو ما مرّ ، ومنه غير حقيقي وهو ما يكون عارضا لورم اللوزتين ، أو ورم اللهات ، ومنه شديد رديء ، ومنه خفيف سليم .
السبب في ذلك : انصباب دم وحده أو مع صفراء أو مع بلغم ، إما من جميع البدن أو من الدماغ على طريق النزلة ، وهذا الانصباب يكون إما من طريق الدفع وهو ظاهر ، وإما على طريق الجدب كما إذا عرض وجع في الحلق جاذب ، أو سوء مزاج حار في الحلق جاذب ، وأكثر عروضه للشباب والصبيان ، ويقل في الشيوخ والنساء والخصيان لبرودة أمزجتهم ، وقلة حرارة دمائهم ، وقد