تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فإن لم يغني ذلك : سقي ما يحرك السعال كالسكنجبين . وإن لم يخرج بذلك احتيج إلى : المنضجات كالتين والخطمي والحلبة وبزر الكتان والزبد الطري وشحم الدجاج ودهن السوسن . * * *

الفصل المائة في الخناق

وهو ورم في عضلات الحلق مع ضيق النفس ، أو هو لازدراد أو هما معا . وأنواعه أربعة . الأول : هو ان يكون الورم في العضلات الداخلة من الحلق ويسمى باليونانية : سناخى . الثاني : أن يكون في العضلات الخارجة ويسمى باليونانية : باراسناخى . ثالثا : أن يكون في العضلات الخارجة والداخلة معا ويسمّى كناخى ومعناه الخناق الكلبي . رابعا : أن يكون في إحدى مجاري النفس والأكل ويسمى باليونانية : باركيناخي . ومنه حقيقي وهو ما مرّ ، ومنه غير حقيقي وهو ما يكون عارضا لورم اللوزتين ، أو ورم اللهات ، ومنه شديد رديء ، ومنه خفيف سليم . السبب في ذلك : انصباب دم وحده أو مع صفراء أو مع بلغم ، إما من جميع البدن أو من الدماغ على طريق النزلة ، وهذا الانصباب يكون إما من طريق الدفع وهو ظاهر ، وإما على طريق الجدب كما إذا عرض وجع في الحلق جاذب ، أو سوء مزاج حار في الحلق جاذب ، وأكثر عروضه للشباب والصبيان ، ويقل في الشيوخ والنساء والخصيان لبرودة أمزجتهم ، وقلة حرارة دمائهم ، وقد
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 220 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي