نوى البلح الرامخ أو بطبيخه بماء الليمون أو بدهن طبخ فيه القنفذ حتى تفسخ أو بمركب من اقليميا واسفيداج مع نصف أحدهما من الشب معجونة بماء البنج الرطب أو بعصارة البنج الأخضر مع الزرنيخ ( وإذا بخرت ) العانة بأصابع الصفر سقط شعر هافان أعيد مرارا منع انباته ( ومن المجرب ) لزوال الشعرة من العين أن يوضع على محلها بعد قلعها دم القراد أو رماد العليق المحرق معجونا بالخل أو الاكتحال بالآبنوس مرارا * ( تنبيه ) * ومما يلحق بذلك إزالة القمل والصيبان وتولدها ( ومنها ) الطلاء بزبيب الجبل والزرنيخ الأحمر في جميع البدن ( وأما زوال الغيرة ) من النساء من ضرتها أو غيرها فيذهبها شرب دماغ الأرنب مع شئ من الشرابات بحيث لا تعلم أو شرب مراوة الذئب بالعسل كذلك
[ * ( الفصل الثالث ) * في إزالة الطبوع من الثياب وأوساخها ]
وهي كثيرة ( منها ) انه إذا سحق حبس المصيص وذر ساخنا على الطبع في الثياب رقيقة أولا وكمد ساعة ثم نفض أزاله ولم يبق له أثر ( وانه ) إذا نقع التين ثم صفى ماؤه وخلط معه شئ من جنس لون الثوب كالنيلة للأزرق والعصفر في الأحمر والزعفران في الأصفر ثم طلى منه على الطبع وحكه بعد جفافه لم يبق له أثر ( وانه إذا طبخ ) زبل الحمام بالماء جيدا ثم غسل به الطبع أزاله ( وانه ) إذا لطخ الطبع ببول الانسان أو بزرق الدجاج وترك في الشمس حتى يجف ثم غسل بالصابون ازاله ( وانه ) إذا أخذ من
شرح
هو الغرض ويحصل الشفاء والا فليتزوج بصورة حسنة لطيفة غير المعشوقة وتنحب هي اليه حتى يحبها ويكتفى بها عن معشوقته فتكون هي الدواء له خصوصا إذا تخيلها عند الوصال انها معشوقته فبهذا يلي العاشق ويهون عليه أمره ( داء السكتة ) علاجه أن يدهن صاحبه بالزيت الطيب المقلى فيه ثوم ومصطكى ويدعك دعكا شديدا ويغسل بطنه وبدنه وقدماه ويداه وقلبه بالماء الحار الشديد الحرارة ويكثر من غسله فان تحرك والا فينخس بين لحمه وظفره بإبرة فإن لم يتحرك يترك ساعة ويعاود عليه العمل فإن لم يتحرك ترك أمره إلى اللّه تعالى وان تحرك يسقى مرق الفراريج المطبوخ بالبهارات الحارة والسمن البقرى ويضاف إلى ذلك العسل ويجتنب ما سوى ذلك ويبرأ باذن اللّه تعالى واللّه على كل شئ قدير ( داء الفالج ) وعلامته ان يبطل جميع بدن الانسان أو بعضه من الحركة ويخدر وسببه زيادة برد ويبس ( وعلاجه ) ان يبدأ بمسهل السوداء ثم يغلى الزيت الطيب أو الشيرج ويطرح فيه ثوم وملح طعام ومصطكى ويمهل عليه حتى يغلى مع بعضه على نار لينة وتخرج الخاصية في الزيت ثم ينزل ويبرد قليلا ويدهن جميع بدنه ثم يعرك عركا شديدا بكرة وعشية ويلف بدنه بصوف أو نحوه ويغذى بالأرز المطبوخ بالسمن البقرى مرشوشا عليه السكر يفعل ذلك دواما حتى يبرأ ( داء البرص ) سببه زيادة خلط بلغمى بارد رطب مستحكم ردئ ( علاجه ) يبدأ بمسهل البلغم ثم يؤخذ البصل الكبار يشوى في رماد حار ويعصر ماؤه ويعجن فيه بزر الفجل القلى مدقوقا ناعما ويطلى به جميع مواضع البرص طلاء محكما ويترك عليه يوما وليلة ثم يغسل بالماء الحار ثم يعاود الطلاء عليه إلى سبعة أيام فإنه يبرأ والا فليعاود المسهل فقط كل أسبوع أو في الشهر مرتين أو مرة على حسب قوة الشخص وضعفه والغذاء في سائر هذه الأيام الخبز النقى ولحم الكبش الحولى مطبوخا مع البهارات ويستعمل كل يوم أكل الثوم مع العسل على الريق حتى يبرأ مجرب ( داء الجذام ) والعياذ باللّه تعالى علامته بحة الصوت مع الصبحة وتأكل لحم الانف من طرفه ونحول الأصابع ويبس الطبيعة جدا وظهور الحزاز ( وسببه ) استحكام علة السوداء لشدة البرد واليبس ( علاجه ) ممكن إلى ستة أشهر من ابتدائه ثم يعسر برؤه بعدم مضى هذه المدّة ( فإذا ) ظهرت علاماته أو اجداها فليبادر باستفراغ الخلط السوداوى بمسهل السوداء ويفصد الودجين والاكحل ( ويستعمل ) هذا المعجون وهو عسل منزوع وسمن بقرى منقص وثوم مقشور مدقوق وصبر جديد أخضر من كل واحد رطل يدق