تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
السلق مطبوخة إلى النصف أو بماء ورق السمسم أو بنقيع حبه أو بالخطمية أو بجوز السرو أو بالمر أو بالاهليلجات وأما تسويده فبالطلاء بطبيخ رماد ذكر الحمار مع الزيت في الرصاص أو بطبيخ قشر الجوز أو اللوز أو بالزيت المحروق فيه الريحان أو بالزيت المغلى في جوف حنظلة فارغة مطينة بالعجين أو في جوف قرعة كذلك أو بمدقوق ورق السرو مع الخل أو شرب مرارة الخطاف أو بالسعوط بدم ماعز مع دهن الزنبق أو بمرارة الغراب الأسود مع الزعفران ( ومما شهدت ) به التجربة ان شرب درهم من الزاج الأخضر ينبت الشعر الأسود مكان الشعر الأبيض بعد نثره وإذا أغلى زبل الحمام وزبل البقر في ماء وطلى به الشعر سوده وطوله وكذا غسله دفعات بماء أذيب فيه عروق التوت المنقوعة مجرب ( وأما ) منع الشيب فبأكل الاملج أو الهندي أو الأترج أو خبث الحديد أو الدار فلفل فان جمعت هذه المذكورات أو أكثرها معجونة بالسكر فهو غاية ( وأما ) سرعة انباته فهو بالطلاء بدهن الحنطة أو بدهن البلسان أو بدهن البان أو بدهن الآس أو بدهن الاجراء أو بدهن الشونيز أو برماده مع أي دهن كان أو بدهن اللوز المر أو بدهن القرع أو بزيت عجن فيه رماد قشر الثوم أو رماد الزيتون أو بذلك الرماد ( وأما منع انباته ) فهو بالطلاء بسحيق النمل مع الماء أو ببيضه مع الزرنيخ أو بدم الضفدع أو بكلس الصدف أو بالنورة مع الزرنيخ أو برماد
شرح
بالخل والعسل ثلاثة أيام أو سبعة على الريق ثم يستعمل الشراب العسلى بعد القئ وهو ان ينزع رغوة العسل ويطرح في كل رطل منه درهم مصطكى ودرهم فلفل ودرهم زنجبيل ثم ببرد ويستعمل والغذاء نقى خبز الحنطة ومرق لحم الكبش المطبوخ بالبهارات فإنه يبرأ مجرب ( داء الغثيان والسومة ) والغثيان هو ان الانسان إذا قام من مجلسه غشى على بصره ظلمة ويقع في رأسه دوخة حتى يكاد يسقط وربما سقط بعضهم وذلك بسبب خلط الصفراء ( علاجه ) ان يستعمل شرب ماء الليمون كل يوم مع السكر ويتقأياه حتى يخرج الخلط الردىء ويجتنب كل حار وحريف ويتغذى بحليب البقر مع خمير الذرة أو خمير الحنطة يبرأ ( داء الدوار ) هو ان يرى الانسان كأن أشياء تدور به أو حواليه والعلاج ان كان صاحب صفراء فيداوى بما يداوى به الصفراوي وان لم يكن صفراويا فلا ينظر إلى الأشياء التي تدور ويكثر من كف بصره ولا يكثر الالتفات يمينا وشمالا وخلفا ويلتزم السكون واللّه أعلم ( داء الماليخوليا ) وهو نوعان صفراوى وسوادي فاما الصفراوي فهو الذي نشأ عن زيادة خلط الصفراء فعلامته أن يكون صاحبه كثير الكلام والهذيان ولا يشعر وله اقدام على الشرور والضرب لغيره ولا يبالي ( علاجه ) ان يحجر عليه في بيت مصون من الهواء ولا يمكن من الخروج ولا يهارش بكلام مزاح الا كلاما على قدر ضرورته ويمرخ رأسه بزبد بقر ثم يجعل عليها الطمخة سخينة من ذلك الزبد ويطعم من الحلوى التي ذكرناها لخفة الرأس ويأكل أيضا صفار البيض مطبوخا بالسمن والسكر ويلف في حرام ويرقد ويوضع عليه غطاء آخر فإذا نام لا يوقظ حتى يستيقظ بنفسه فيسكن حاله ويعتدل ان شاء اللّه تعالى ( داء الماليخوليا الناشئ عن زيادة خلط السوداء ) علاجه أن يسكن صاحبه في بيت عال مرتفع كالقصر والغرفة يكون كثير الضوء ويوضع عنده الروائح اللطيفة ويأكل الطعام الدسم مع خبز نقى الحنطة ومطبوخ الحلبة بالسمن والعسل ويأكل اللحم السمين المحمر بالسمن الكثير ويطعم من الحلوى التي ذكرناها لخفة الرأس ويهيأ له الفرح والسرور والكلام الطيب اللين ويدهن جميع رأسه وبدنه بالزيت الطيب ويلف جميع بدنه ورأسه ويعطى كل يوم شئ من بزر الحرمل والكندر مخلوطين بالعسل على الريق ويداوم على ذلك يبرأ ان شاء اللّه تعالى ( داء علاج الصرع ) علاجه يسكن صاحبه في بيت مصان عن الهواء ويدهن رأسه وجميع بدنه بالزيت الطيب ويأكل المطاعم الحارة الرطبة الدسمة ويجتنب ما عدا ذلك يبرأ مجرب ( داء العشق ) لا شئ من العلاجات خير للعاشق من الوصال في الحلال فان حصلت الصورة المعشوقة بعينها كان
تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 61 | الشيخ أحمد القليوبي / حكيم مقري الصبيري