تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
( أو التدهن ) بالادهان الحارة كالبابونج والنقط ( وأما إزالة ) كثرة العرق فبالطلاء بسحيق المرتك أو بالشب أو بالصندل أو بورق الآس أو بحبه أو بالعفص مع ماء عنب الثعلب أو بالسر وأو بالدلب أو بورق الطرفا أو بثمرها أو بعصارة ورق الكرم أو بالاجاص أو بماء الورد أو بالباقلا أو بالاسفيداج أو بالاشنة أو بالأترج أو بحبه ( وأما إزالة الصنان ) من الآباط وغيرها فبالطلاء بسحيق الآس أو بالشب أو بالنشادر أو بالحرمل أو بقشر الرمان أو بخبث الفضة أو بطبيخ قشر البندق أو يسحيق بزر الريحان في دم الجمل مجرب وان ازمن ( وأما إزالة الآثار من الأبدان ) فللوشم والدق ونحوهما لصوق الثوم المعجون بعد دقه بماء الغبيرا أو غير ذلك مما مر في الجرب والجدري أو بدقيق الترمس أو بالباقلا أو الزراوند أو العاقر قرحا أو الانزروت مع العسل أو الزرنيخ أو بالحمص أو بالنشا أو بالكثيرا أو بالعدس أو بالبورق أو المحلب أو المقل الأزرق أو رماد الأصداف أو لحمها أو العظام النخرة أو نشارة العاج أو لب البزور مفردة أو مجموعة مع العسل أو حليب البقر

[ * ( الفصل الثاني فيما يتعلق بالشعر ) ]

* فاما تطويله فبدهن الحمص أو دهن البيض أو دهن الياسمين أو دهن السرداق أو دهن البان أو دهن الآس أو بزيت أغلى فيه قشر الثوم ( أو نقيع ) الكماة اليابسة أو بماء الحصرم أو بماء
شرح
المدخر لأمثال ذلك ويكون الشرب ثلاثة أيام أولا ويتقاياه يبرأ والغذاء اكل لطيف مثل سويق الذرة مع السكر وخمير الحنطة مع مرق الفراريج فان انقطعت والا فليسهل بمسهل الصفراء ( الثانية ) الكائنة عن زيادة خلط الدم فالعلاج ان يحجم جوانب الركبة وتطلى بمرتك وخل ويتغدى بالغذاء اللطيف ويجتنب المطاعم الغليظة فإنه يبرأ باذن اللّه تعالى ( داء الفيل ) هو ورم ساق الرجلين ورما عظيما وسببه زيادة خلط سوداوى بخلط غليظ بلغمى علاجه أن يحجم الساقان من كل جانب ويطليا بالمرتك والخل ويشرب الخل والعسل والغذا أكل لطيف معتدل ويجتنب كل غليظ يبرأ مجرب ( الحداحس وهو داحس الإصبع ) وسببه حرارة دموية تجتمع هناك فيثور الوجع فيجعل على الإصبع حبة نارنج يوما وليلة ينظر في قوله حبة نارنج هل المراد النارنجة قائمة بذاتها تلبس على الإصبع أو يدق حبها ويضمد به بالعسل وهو أنفع الأشياء للباسور والناسور إذا استدام عليه واللّه أعلم مجرب ( داء عرق النسا ) علاجه هو ما روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انه كان يصف لهذه العلة أن يؤخذ الية كبش عربى لا صغير ولا كبير فتذوب ويشربها العليل ثلاثة أيام كل يوم يشرب ثلثها قال أنس بن مالك رضى اللّه عنه ولقد وصفت ذلك لنيف عن ثلاثمائة نفس وهم يبرءون وإذا جمع السمن والعسل والالية كان أبلغ في الدواء لذلك لان أبلغه ما كان حارا رطبا ويجتنب كل حامض ويابس يبرأ مجرب ورم الركبة ويسمى داء السلق الملح وهو اجتماع خلط بلغمى دموى ( والعلاج ) لها شرب الخل على الريق وأكل المزورات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ والا فليحتجم فإنه يبرأ ( والثالثة ) ما كانت عن زيادة خلط بلغمى فليتقايا ثلاثة أيام كل يوم بخل وعسل ويستعمل دقيق الذرة مع السكر غذاء فان احتاج إلى زيادة كان لباب خمير الحنطة ومرق الفراريج فإنه نافع مجرب ( والرابعة ) الكائنة عن زيادة خلط سوداوى بارد يابس فعلاجه ان يشرب حليب البقر مع السمن والعسل المنزوع ويجتنب ما سوى ذلك مجرب ( وقيل ) ان يشرب الشيرج طريا من تحت المعصرة ثلاثة أيام كل يوم ثلاث أواق يقطعها مجرب ( داء حمى الناهض ) هو ان يغشى الانسان رعدة ورعشة وبرد شديد في قلبه ينتفض منه سائر بدن ثم يحدث بعد ذلك فيه سخونة عظيمة وتشتد حتى تخرج ثم يبرد ويسكن والسبب في ذلك زيادة خلط دموى مجتمع يخلط بلغمى زيادة على العادة من غير قياس وحينئذ ينشأ عنها النوشة ( فالعلاج لذلك ) ان يتقايا
تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 60 | الشيخ أحمد القليوبي / حكيم مقري الصبيري