تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
حسنها ، ويعي سمعك من حلاوة لفظها ، وتسكن الجوارح كلها إليها . قال ، لله درك من أعرابي ، لقد أعطيت علما ، وخصصت فطنة وفهما « 1 » . وقال بعض الأعراب لرجل من بني عذرة ، ما لأحد كم يموت عشقا في هوى امرأة يألفها ، إنما ذلك ضعف نفس ، ورقة وجور تجدونه فيكم يا بني عذره . فقال أما والله ، لو رأيتم الحواجب الزج ، فوق النواظر الدعج ، تحتها المباسم الفلج ، لا تخذتموها اللات والعزى . قلت « 2 » : ومن أراد الإحاطة بعلم هذا المعنى ، وتشنيف الأسماع بسماع هذا المغني فعلهي بكتابنا المسمى « بميثاق العشاق من أسواق الأشواق » الملخص لكتاب البقاعي المسمى بأسواق الأشواق من مصارع العشاق :
( 88 ) والدّلو والحوت تمام التّكمله أولى « 3 » بأفعالك مثل أوّله « 4 » يشير بذلك إلى أن الدلو والحوت ، تمام سير الشمس فيها ، يكون تمام فصل الشتاء ، وأن الإنسان يوالي بأفعاله فيها ، مثل ما كان يفعله أولا « 5 » والشمس في برج الجدي أيضا .
( 89 ) وبعدها « 6 » فانظر تر « 7 » الزّمانا معتدلا مثل الّذي قد كانا يشير بذلك ، إلى أن بعد فصل الشتاء ، يكون الزمان المعتدل ، وهو فصل الربيع .
هامش
( 1 ) هذه العبارة ساقطة في ب . ( 2 ) + أ . ( 3 ) ج : فابدا . ( 4 ) ج : الأوله . ( 5 ) - ب . ( 6 ) أ ، ب : وبعده . ( 7 ) أ ، ب : فنظر ، ج : انظر ترى .