وهو العض ، ولهذا ورد هلا أخذت بكرا تعضها وتعضك ، وللذكر حظ وهو الإيلاج .
( 84 ) واحذر نكاح حامل أو مرضعه ولا « 1 » عجوز ليس فيها منفعه
( 85 ) وكلّ من جاوزت الخمسينا فالقرب من نكاحها يؤذينا « 2 »
قال بعضهم ، أما نكاح الحامل ، فإنما يتجنب في الشهر الأول والثاني ، والسابع والثامن والتاسع ، خوفا على الولد من الإسقاط لضعفه في الأولين ، وثقله في الآخر ، وأما اجتنابها في جميع مدة الحمل ، فإن ذلك يوجب عسرا في الولادة . وأما نكاح المرضعة ، فإنما يجتنب خوفا على المولود ، لأن الجماع يحركه دم الطمث ، ويخرجه ، فلا يبقى اللبن على اعتداله .
وربما حصل حمل ، فيكون ذلك من أسوأ الأحوال على المولود . وأما نكاح العجوز فيجتنب ، لكثرة الفضول في المحل ، والسعة والبرد . قال كسرى أنو شروان ، للحارث بن كلدة : ما تقول في النساء وإتيانهن ، قال : كثرة غشيانهن ردئ ، وإيّاك والمرأة المسنة ، فإنها كالشن البالي « 3 » واتيانهن يجذب قوتك ، ويسقم « 4 » بدنك . ماؤها سم قاتل ، ونفسها موت عاجل ، تأخذ منك الكل ، ولا تعطيك البعض . وقال أيضا : أربعة تهرم « 5 » البدن ، ( الغشيان على البطنة ، ودخول الحمام على الامتلاء ، وأكل القديد ، ومجامعة العجوز . قال الشيخ ، ويجب أن يجتنب جماع الحائض ) « 6 » ، وجماع « 7 » العجوز والمريضة ، وجماع التي لم تبلغ من النساء ، وجماع البكر . فإن جماعهن يضعف قوى أعضاء المنى ، والجماع بخاصيته . انتهى .
هامش
( 1 ) ب : أ .
( 2 ) ج : فالموت منها قد غدا مبينا .
( 3 ) ب : كالشن الخلقة البالي .
( 4 ) أ : يقسم .
( 5 ) أ : تهدم .
( 6 ) العبارة بين الأقواس ساقطة في ( ب ) .
( 7 ) ب : ومجامعة .