( 86 ) لكنّ بنت العشر « 1 » والثّمانيه « 2 » تردّ أعضاء « 3 » الشّباب الفانية
( 87 ) يغنيك خدّاها « 4 » عن التّفّاح وريقها « 5 » أشهى « 6 » من الأقاح « 7 »
قال الحارث « 8 » لكسرى ، والمرأة الشابة ماؤها عذب زلال ، وعناقها غنج ودلال ، فوها بارد ، وريحها طيب ، وهنا ضيق ، تزيدك قوة إلى قوة ، ونشاطا إلى نشاطك .
قال كسرى ، فإي النساء القلب إليها أميل ، والعين برؤيتها أسر ؟ قال الحارث ، المديدة القامة ، وفي خديها نعومة ملمس « 9 » ، الناهضة الثديين ، اللطيفة الخصر والقدمين ، بيضاء ، فرعاء ، جعدة ، غضة بضة التي تخالها بلون الفضة « 10 » ، وفي الظلمة تكون بدرا زاهرا تبسم عن أقحوان ، وعن مبسم كالأرجوان ، كأنهما بيضة مكنونة ، ألين من الزبد ، وأحلى من الشهد ، ريحها أزكى من الياسمين ، وأعطر من النسرين ، يفرحك قربها ، وتسرك الخلوة بها .
قال ، فاستضحك كسرى حتى اختلجت كتفاه . قال : فأي « 11 » الأوقات إيتاؤهن أفضل ؟
قال : عند إدبار الليل يكون الجوف أخلى ، والنفس أهدي ، والقلب أشهى ، والرحم أدفىء ، فإن أردت الاستمتاع بها نهارا ، سرح عينيك في جمال وجهها ، ويجتني فوك من ثمرات
هامش
( 1 ) ب : عشر .
( 2 ) أ ، ب : مع الثمانية .
( 3 ) أ : أعصاب .
( 4 ) ج : خدودها تغني ، أ ، ب : خديها .
( 5 ) ج : وثغرها .
( 6 ) ج : يغني
( 7 ) في ج :كذا لماها سكر مع عنبر * وتحت إبطيها كمسك اذفر( 8 ) - ب .
( 9 ) - أ .
( 10 ) - ب .
( 11 ) أ : ففي .