تهيج الباقي منها ، وتنشره في البدن ، وتخلطه بالأخلاط الجيدة ، فيكون ذلك سببا لفسادها ، ولذلك منع الشيخ الإكثار منها ، وقد قال : في قانونه ، إن الحركة مع سخونة البدن خير من الحركة مع بردوته ، أي مع سخونته سخونة « 1 » معتدلة ، فلا يرد عليه أن الحركة مع سخونة البدن « 2 » مسخنة ، واستعمالها مع سخونة البدن مما يزيد في سخونته .
وأما استعمالها مع بردوته ، بشرطها ، فإنها إما أن « 3 » تزيدها أو تنقصها ، وذلك نافع .
قال الشيخ ، والحركة في الربيع ، ينبغي أن تكون في وسط النهار ، وفي الصيف ، في أوله ، وأما في الشتاء ، فكان القياس أن يؤخر « 4 » إلى وقت المساء « 5 » ، لكن الموانع « 6 » الأخرى ، تمنع فيها فيجب أن يدفأ في الشتا المكان ، ويسخن ليعتدل . انتهى .
( 82 ) ونم وطيّا واسبل الغطاء « 7 » تأمن « 8 » على أعضائك « 9 » الهواء « 10 »
قال الشيخ ، النوم عبارة عن رجوع الحرارة الغريزية إلى الباطن طلبا لإنضاج الغذاء ويتبعها الروح النفساني ، لاضطرار الخلاء « 11 » .
هامش
( 1 ) - أ .
( 2 ) - ب .
( 3 ) - ب .
( 4 ) ب : تؤخر .
( 5 ) : . المسا .
( 6 ) ب : المانع .
( 7 ) أ : الغطايا ن ب : الغطا .
( 8 ) ب : لتأمن .
( 9 ) ب : الأعضاء .
( 10 ) ب : ب : من الهوى .
( 11 ) أ : الخلا .