تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
فائدة الدرة المذكورة كانت من نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 37 ) وأكثر لشمّ الورد فيه واغتنم وكلّ « 1 » ريح طيّب له « 2 » اشتمم لفظ الورد ، يقال في اللغة على جميع الأنوار ، وفي العرف ، على النور المخصوص بالورد . قال الشيخ ، في ماهية الورد : هو مركب من جوهر مائي « 3 » وأرضي ، وفيه حرافة ، وقبض ومرارة مع قبض ، وقليل حلاوة . وقال في طبعه : قال جالينوس ، إن الورد ليس بشديد البرد ، بالقياس إلينا « 4 » . ونقول : يجب أن يكون باردا في الأول . أقول : ويبسه في أول الثاني « 5 » لا سيما في الجاف . انتهى . وقال في الأدوية القلبية « 6 » : الورد فيه جوهر ، مزاجه البرد في الثانية ، وجوهر مزاجه الحر في الأولى . وفيه جوهر ملين ، وجوهر مكثف يابس . انتهى . وقال غيره : الورد فيه قوى مختلفة والغلبة للبرودة واليبوسة . انتهى . والورد منه بري ، ومنه بستاني ، ومنه أبيض ، ومنه أحمر شديد الحمرة ، ومنه ما بين البياض والحمرة ، ومنه أصفر ، ومنه أسود ، يوجد بالعراق ، وأجوده « 7 » ، الطري الزكي الرائحة ، الكثير الورق الأحمر اللون . قال الشيخ : ورطبه يسكن الصداع ، وطبيخ مائة أيضا ، ودهنه معطش ، بل شمه .
هامش
( 1 ) أ : خاتمة . ( 2 ) ج : لكل . ( 3 ) ج : فيه . ( 4 ) : . ماي . ( 5 ) ب : الثانية . ( 6 ) إشارة إلى الشيخ ابن سينا . ( 7 ) مطموسة في أ .