فائدة
الدرة المذكورة كانت من نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 37 ) وأكثر لشمّ الورد فيه واغتنم وكلّ « 1 » ريح طيّب له « 2 » اشتمم
لفظ الورد ، يقال في اللغة على جميع الأنوار ، وفي العرف ، على النور المخصوص بالورد .
قال الشيخ ، في ماهية الورد : هو مركب من جوهر مائي « 3 » وأرضي ، وفيه حرافة ، وقبض ومرارة مع قبض ، وقليل حلاوة . وقال في طبعه : قال جالينوس ، إن الورد ليس بشديد البرد ، بالقياس إلينا « 4 » .
ونقول : يجب أن يكون باردا في الأول . أقول : ويبسه في أول الثاني « 5 » لا سيما في الجاف . انتهى .
وقال في الأدوية القلبية « 6 » : الورد فيه جوهر ، مزاجه البرد في الثانية ، وجوهر مزاجه الحر في الأولى . وفيه جوهر ملين ، وجوهر مكثف يابس . انتهى . وقال غيره : الورد فيه قوى مختلفة والغلبة للبرودة واليبوسة . انتهى .
والورد منه بري ، ومنه بستاني ، ومنه أبيض ، ومنه أحمر شديد الحمرة ، ومنه ما بين البياض والحمرة ، ومنه أصفر ، ومنه أسود ، يوجد بالعراق ، وأجوده « 7 » ، الطري الزكي الرائحة ، الكثير الورق الأحمر اللون .
قال الشيخ : ورطبه يسكن الصداع ، وطبيخ مائة أيضا ، ودهنه معطش ، بل شمه .
هامش
( 1 ) أ : خاتمة .
( 2 ) ج : لكل .
( 3 ) ج : فيه .
( 4 ) : . ماي .
( 5 ) ب : الثانية .
( 6 ) إشارة إلى الشيخ ابن سينا .
( 7 ) مطموسة في أ .