[ فصل الصيف ]
( 39 ) وبعده « 1 » يأتيك فصل الصّيف اليابس الحارّ « 2 » الشّديد الحيف
أي بعد فصل الربيع يأتي فصل الصيف ، وهو حار يابس ، أما حرارته فلقرب الشمس من سمت الرأس . وأما يبوسته ، فليبوسة هواه . وسببها قوة الحرارة المحللة للرطوبات ، لمنبثه في الهواء . وإذا قلنا : إن « 3 » الهواء يابس ، فلسنا نعني بذلك أنه عسر القبول للأشكال ، وإلا لكان « 4 » الهواء « 5 » في جميع الفصول رطبا . بل نعني به الهواء « 6 » الذي تحلل عنه . ما من عادته أن يخالطه من الأبخرة المائية ، أو الذي استحاله إلى مشابهة الجوهر الناري ، أو الذي خالطه أجزاء يابسة أرضية . كما يقال للهواء « 7 » الكثير الغبار ، أو الدخان ، أنه يابس ، وهو الصيف ، يصدق عليه أنه يابس بالمعاني المذكورة .
( 40 ) تنزل « 8 » في « 9 » السّرطان أوجها « 10 » والأسد الضّاري حقيقا برجها
قال أبقراط : وأما القيظ « 11 » وهو الزمان الثاني ، فهذه طبيعته ، إذا حلت الشمس رأس
هامش
( 1 ) أ : من بعده ، ج : وبعدها .
( 2 ) أ : الحر .
( 3 ) ب : في .
( 4 ) ب : والأشكال .
( 5 ) أ : الهوى .
( 6 ) أ : الهوى .
( 7 ) أ : للهوى .
( 8 ) ج : فتنزل ، أ : ينقل ، + ب تنقل .
( 9 ) - ج .
( 10 ) ج : شمس أوجها .
( 11 ) + ب : القيظ في اللغة الحر الشديد .