الجوهر . لم يحدث عنها آفة ، وهو حينئذ يحفظ الصحة ، ومحسّن « 1 » للّون . وإن كانت رديئة خارجة عن الاعتدال ، حدث عنها حينئذ الأمراض المذكورة ونحوها .
ومما أنشد الصنوبري في تفضيل الربيع على بقية الفصول . .
إن كان في الصّيف ريحان وفاكهة * فالأرض مستوقد والجوّ تنّور
وإن يكن في الخريف النّخل باسقة * فالأرض عريانة والجوّ مقرور
وإن يكن في الشّتاء الغيم متّصلا * فالأرض محصورة والجوّ مأسور
ما الدّهر إلا الرّبيع المستنير إذا * جاء الرّبيع أتاك النّور والنّور
فالأرض ياقوتة والجوّ لؤلؤة * والنّبت نيروزج والماء بلّور
تبارك اللّه ما أحلى الرّبيع فلا * تغرر نفائسه بالصّيف مغرور
ومن يشمّ « 2 » عرف جنّات الرّبيع * لا المسك مسك ولا الكافور كافور
* * *
( 29 ) فافصد « 3 » وإلّا أحجم على قدر القوى واعزم إذا شئت على شرب الدّوا « 4 »
قال الشيخ الفاضل « 5 » : في قانونه في تدبير الفصول : أما الربيع ، فيبادر في أوائله
هامش
( 1 ) أ : ويحسن .
( 2 ) ب : شم .
( 3 ) أ : اقصد .
( 4 ) الأبيات التالية لم ترد في شرح القوصوني ، ووردت في النشرة المحققة ( نسخة ج ) وربما سقطت هذه الأبيات من نسخة القوصوني التي أعتمد عليها في شرحه ، أو أنها زيادات أدخلت على متن منظمومة ابن سينا :أول نزول الشمس في برج الحمل * إشرب الماء فاترا على العجل
وإن تضع فيه شراب الورد * تأمن من الحمى ونفض البرد( 5 ) - ب .