على الانطباق ، وذهب قوم إلى أنها على الانخفاض والارتفاع ، كدرج المراقي ، وذهب قوم إلى أنها الأقاليم السبعة ، التي طولها من المغرب إلى المشرق ، وعرضها من الجنوب إلى الشمال .
( 10 ) مما علا في العالم العلويّ وكائن « 1 » في العالم السّفليّ
أي أن « 2 » ما في عالم الكون والفساد ومن المواليد « 3 » الثلاثة التي هي المعدن والنبات والحيوان ، مركب من العناصر الأربعة .
تنبيه [ في معنى الكائن ]
التحقيق عند الشيخ وغيره ، أن العناصر الأربعة وما يتركب منها يسمى بالكائنات الفاسدات ، وبالعالم السفلي ، وأن الأفلاك مع ما فيها يسمى بالعالم العلوي ، وأن مجموع الموجودات الجسمانية يسمى بالعلم بفتح اللام .
فقول الشيخ قبل هذا البيت ، إن البسائط الأربعة المركبة ، قام بها ما في السماء . وقوله في هذا البيت : مما علا في العالم العلوي . فيه نظر فتأمل .
( 11 ) ماء ونار وتراب وهوا « 4 » وعلّة بها الوجود والدّوا « 5 »
قال الشيخ : الأركان هي أجسام بسيطة ، هي أجزاء أولية لبدن الإنسان وغيره التي لا يمكن أن تنقسم إلى أجزاء « 6 » مختلفة الصورة ، ويحدث بامتزاجها الأنواع المختلفة من الكائنات . انتهى .
هامش
( 1 ) ج : أو كائن .
( 2 ) - ب .
( 3 ) ب : الموالد .
( 4 ) أ ، ب : هوى .
( 5 ) ج : النار والماء والتراب والهواء . . ينبط منها الداء أيضا والدوا .
( 6 ) أ : أجسام .