ونحوهما بسيطا .
ورابعها ، الذي هو أقل أجزاء من آخر يقال إنه بسيط ، بالنسبة إليه وبهذا المعنى يكون العضل « 1 » بسيطا ، لأنه أقل أجزاء من الأعضاء المركبة . انتهى .
( 9 ) وبعضها مركب من « 2 » بعض قام بها ما في السّما والأرض
التركيب في اللغة ، جعل الشيء مع آخر كالفص مع الخاتم ، والنصل في السهم ، وفي الاصطلاح : جمع شيئين فأكثر . وأشار الشيخ بقوله : وبعضها مركب في بعض ، أي مع بعض كتركيب الحار مع اليابس ، وهو طبع العنصر الناري . والحار مع الرطب ، هو طبع العنصر الهوائي .
والبارد مع الرطب ، وهو طبع العنصر المائي والبارد مع اليابس ، وهو طبع العنصر الأرضي .
والحار واليابس في الوجود أكثر من الحار الرطب ، والبارد والرطب أكثر من البارد اليابس ، وذلك لأن الحرارة بذاتها منافية للرطوبة ، لأنها تحللها وتفنيها . وكذلك البرودة كالمنافية لليبوسة ، لأن البرودة تمنع التحلل ، وحفظ الرطوبة ، فيندر « 3 » أن يكون معها يبوسة ، كما يندر أن يكون مع الحرارة رطوبة .
ولذلك فإن كثيرا من الأدوية ، يوجد مفرطا في الحرارة واليبوسة ، ولا يوجد منها « 4 » مفرطا في الحرارة والرطوبة إذ يوجد منها ما هو حار يابس في الدرجة الرابعة ، كالافريبون ، ولا يوجد منها البتة حار رطب في تلك الدرجة .
هامش
( 1 ) أ : الفصل .
( 2 ) ب : في .
( 3 ) ب : فيندر
( 4 ) - ب .