تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الذكور . ويقال : لما أعطى مزاجا هو أكثر رطوبة ، مما ينبغي أن يكون له بحسب نوعه أو صنفه « 1 » أو شخصه . كقولنا : فلان رطب المزاج . ويقال : لما هو سريع الاستحالة إلى الرطوبة . كقولنا : للغذاء التفه « 2 » إنه رطب ، وكذلك فافهم الحال في اليابس .

فائدة [ في الفرق بين الحار والحرارة ]

الفرق بين الحار وبين الحرارة هي الكيفية ، والحار هو الجوهر الحامل للحرارة ، وربما يتجوز فيطلق كل واحد منهما على الآخر ، كما يتجوز فيقال : رجل عدل ، وخلق رضي . وكذلك الحال في البارد واليابس والرطب « 3 » .

خاتمة [ في معاني اللفظ البسيط ]

لفظ البسيط يقال على معان . أحدهما ، الذي لا جزء له كما يقال للنقطة والوحدة ، أنهما بسيطان ، وبهذا المعنى لا يكون شيء من الأجسام بسيطا لأن كل جسم مركب من صورة ومادة . وثانيها ، الذي ليس له أجزاء من أجسام مختلفة الصورة ، وبهذا المعنى تكون الأركان والأفلاك والكواكب بسيطة دون غيرها من الأجسام . وثالثها ، الذي أي جزء محسوس ، أخذت منه كان مشاركا لكله في اسمه ، وحده . وبهذا المعنى يكون اللحم والعظم
هامش
( 1 ) أ : صنعه . ( 2 ) ب : التفد . ( 3 ) - ب .