التدبير ) سبع مقالات ، وكتاب ( تدبير الجند والممالك والعساكر ) وكتاب ( الملح في النحو ) وكتاب ( مفاتيح الخزائن ) وكتاب ( تأويل الرؤيا ) .
هذا ما له من الكتب ، وله مقالات ، ورسائل ، وقصائد وغير ذلك مما يطول ذكره .
ومما قيل : إن أول حكيم توسم بخدمة الملوك أرسطو ، وكانت الحكماء قبله لا يقربون أبواب السلاطين ، وأول حكيم شغف بشرب الخمر ، واستفراغ القوى النفسانية بالجماع « 1 » ، الشيخ الرئيس . ثم اقتدى بهما من كان بعدهما . وهذان الأمران على غير السّنة الفلسفية .
( 3 ) يا سائلي « 2 » عن صحّة الأجساد إسمع صحيح الطّبّ بالإسناد
قال الشيخ الرئيس : أحوال بدن الإنسان عند جالينوس ثلاثة « 3 » : الصحة ، وهي هيئة يكون بها بدن الإنسان في مزاجه وتركيبه ، بحيث يصدر عنه الأفعال كلها ، صحيحة سليمة ( والمرض وهو هيئة في بدن الإنسان مضادة لتلك ، وحالة هي عنده ليست بصحة ولا مرض ) « 4 » انتهى .
فقوله ( هيئة ) كالجنس ، وإنما لم يقل : كيفية . وإن كانت أخص من الهيئة المرادفة للعرض ، لأن الكيفية غير معلومة عند الجمهور ، بخلاف الهيئة . وقوله « 5 » : يكون بها بدن الإنسان . لأن الطبيب ، لا يتكلم في صحة غير بدن الإنسان ، وقوله : في مزاجه وتركيبه ، بحيث يصدر عنه . يريد أن حال المزاج والتركيب يكونان ، بحيث يصدر عنه ذلك . فلا يلزم من ذلك ، أن يكون من وجد « 6 » له ضرر في بعض أفعاله . لا على مقتضى مزاجه
هامش
( 1 ) - أ .
( 2 ) . . يا سايلي .
( 3 ) الفقرة ساقطة في أ .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من أ .
( 5 ) - أ .
( 6 ) ب : وجه .